كتبت: بسنت الفرماوي
أفادت وسائل الإعلام برصد صاروخ فرط صوتي يتجه نحو غرب أوكرانيا بعد مروره فوق العاصمة كييف. يواصل هذا الحدث تسليط الضوء على تطورات الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
انقطاع إمدادات الكهرباء عن محطة زابوريجيا النووية
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تدهورًا جديدًا من خلال انقطاع إمدادات الكهرباء الخارجية عن محطة زابوريجيا النووية. جاء هذا الانقطاع تزامنًا مع تصعيد عسكري ملحوظ بين موسكو وكييف. وقد شمل هذا التصعيد هجمات متبادلة بالطائرات المسيّرة، وقصفًا استهدف العديد من المدن الأوكرانية.
توتر سياسي بين أوكرانيا وبولندا
في الوقت ذاته، لا تزال التوترات السياسية قائمة بين أوكرانيا وبولندا على خلفية خلافات تاريخية، إذ أعادت هذه الخلافات فتح ملفات حساسة بين البلدين.
تأثير الانقطاع على الأمان النووي
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن محطة زابوريجيا فقدت الاتصال بشكل كامل بشبكة الكهرباء الخارجية. وقد أدى ذلك إلى تشغيل مولدات الديزل الاحتياطية بهدف الحفاظ على أنظمة التبريد وضمان إجراءات الأمان النووي. وأكدت الوكالة أن انقطاع الكهرباء يُعد الحدث العشرين منذ اندلاع الحرب، مما يدل على هشاشة الوضع في أكبر محطة نووية في أوروبا.
استهداف الطائرات المسيّرة
في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاطها عشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في عدة مناطق، بما في ذلك محيط العاصمة موسكو. وأوضحت الوزارة أن هذه المحاولات كانت تستهدف منشآت حيوية داخل العمق الروسي.
القصف الروسي على مدينة خاركيف
على الجانب الآخر، أفادت السلطات الأوكرانية بأن القصف الروسي قد استهدف مدينة خاركيف، شمال شرقي البلاد، مستخدمًا قنابل موجهة. أدى هذا الهجوم إلى مقتل مدني وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى وقوع دمار واسع في الأحياء السكنية. وعلى الرغم من هذه الأوضاع، تواصل فرق الإنقاذ عملياتها حيث تمكنت من انتشال جثث من تحت الأنقاض.
سلسلة غارات على منطقة زابوريجيا
أعلنت السلطات المحلية في منطقة زابوريجيا عن تعرض المدينة لسلسلة من الغارات الجوية باستخدام قنابل انزلاقية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وقد أدت هذه الهجمات إلى تدمير بنية تحتية سكنية في المنطقة.
تستمر فرق الطوارئ في عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض، بينما تتزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار البحث عن المفقودين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.