رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

رعاية الأرامل واليتامى عبادة عظيمة

رعاية الأرامل واليتامى عبادة عظيمة

كتب: صهيب شمس

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية قدمت عناية كبيرة للمرأة في جميع مراحل حياتها. تعتبر رعاية الأرامل مسئولية شرعية تتمثل في دعم المجتمع للنساء اللاتي فقدن عائلهن. حيث ينظر الإسلام إلى الأرملة على أنها بحاجة مستمرة إلى الدعم والرعاية.

مسؤولية المجتمع تجاه الأرامل

أوضح عبد السميع خلال تصريحات تلفزيونية حديثه عن مسؤولية المجتمع في دعم الأرامل. حيث قال إن النبي صلى الله عليه وسلم حرص على الإشارة إلى حقوق الضعيفين، وهما المرأة واليتيم. يُعتبر فقدان العائل عبئاً كبيراً على الأرملة، مما يجعل من واجب المجتمع بكافة فئاته تقديم الدعم اللازم لها في تربيتها لأبنائها ورعايتهم.

الحث على رعاية الأرامل

بين أمين الفتوى أهمية دور المجتمع في تسهيل حياة الأرامل، مشدداً على أن الساعي على الأرملة وكافل اليتيم له مكانة عظيمة في الإسلام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله”. وهذه المقارنة تعكس الأجر العظيم الذي يناله من يكرس جهوده لدعمهم.

أهمية الدعم النفسي والمعنوي

رشح الدكتور عبد السميع أن رعاية الأرامل تشمل جوانب الدعم الاجتماعي والنفسي بجانب الدعم المادي. فالكلمة الطيبة والمساندة المعنوية هي من الأمور الأساسية التي يحتاجها هؤلاء، كما أشار إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين”، مما يدل على قرب كافل اليتيم وأرامل المسلمين من رسول الله في الجنة.

حقوق الأرامل في الشريعة الإسلامية

استعرض أمين الإفتاء الحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية للأرامل، مثل الحق في النفقة من مال الزوج إن وُجد، أو من أقاربهم إذا تعذّر ذلك. هذه الحقوق تتجلى في روح التعاون والتكافل، وهي القيم التي دعا إليها الإسلام.

الإحسان إلى اليتامى

شدد الدكتور عبد السميع على أن الإحسان إلى اليتامى يتجاوز الدعم المادي إلى أهميته النفسية. استشهد الحديث النبوي الذي يقول: “من مسح على رأس يتيم كان له بكل شعرة حسنة”. هذا يوضح أن الأعمال الرفيعة تشمل الأفعال البسيطة، والتي تُظهر الرحمة والرعاية كمكانة رفيعة في المجتمع.

دعوة للمساهمة في رعاية الضعفاء

ودعا أمين الفتوى الجميع للمساهمة في رعاية الأرامل واليتامى حسب قدرتهم، سواء من خلال الإنفاق أو التعليم أو حتى بالكلمة الطيبة. لن يتحقق التكافل المجتمعي إلا من خلال تضافر الجهود ورغبة الأفراد في مساعدة الآخرين، مما يعكس قيم الرحمة والإنسانية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.