كتب: كريم همام
أعلنت السلطات الصحية الأمريكية، اليوم الاثنين، عن إجلاء 18 راكبًا من سفينة “إم في هونديوس”، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية من فيروس هانتا. يتم حالياً عزل هؤلاء الركاب في كل من نبراسكا وجورجيا في خطوة تهدف إلى التأكد من عدم انتشار الفيروس.
ويخضع 16 راكبًا من بين الـ 18 للمتابعة والتقييم في المركز الطبي بجامعة نبراسكا في أوماها. بينما نُقل الراكبان المتبقيان إلى مدينة أتلانتا لتلقي الرعاية الصحية. ومن بين هؤلاء الركاب، واحد فقط ظهرت عليه أعراض خفيفة، مما أثار القلق بين المسؤولين.
كما أفاد المسؤولون الصحيون بأن أحد الركاب يخضع للعزل في وحدة العزل البيولوجي بالمركز الطبي بجامعة نبراسكا، وقد تأكدت إصابته بالفيروس، رغم أنه لا يعاني من أي أعراض حتى الآن.
خيارات الحجر الصحي للركاب
وحصل المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض على خيارين: إما البقاء في مركز الحجز في نبراسكا طوال فترة الحجر الصحي التي تمتد إلى 42 يومًا، أو قضاء ما تبقى منها في عزل منزلي. هذه الخيارات تأتي كجزء من الجهود المستمرة لتقليل المخاطر الصحية المحتملة.
تقييم حالة الفيروس
وذكر مساعد وزير الصحة الأمريكي، برايان كريستين، أن سلالة الأنديز المرتبطة بتفشي فيروس هانتا “لا تنتشر بسهولة”. وأشار إلى أن الفيروس يتطلب مخالطة لصيقة مع شخص تظهر عليه الأعراض ليتسنى له الانتقال. على الرغم من ذلك، تظل السلطات تتبع الأفراد الذين قد يكونون معرضين للإصابة.
استجابة السلطات الصحية
من جانب آخر، قامت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بتفعيل مركز عمليات الطوارئ. وشملت الاستجابة نشر فرق طبية وإصدار توجيهات صحية لمسؤولي الصحة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، فيما يخص التعامل مع المرض والركاب المحتمل إصابتهم.
وفي ظل هذه الأوضاع، أكد حاكم ولاية نبراسكا، جيم بيلين، أن أي شخص يُحتمل أن يشكل خطرًا على الصحة العامة لن يُسمح له بمغادرة منزله إلى شوارع أوماها. هذا الإجراء يأتي في إطار سياسة حماية المجتمع من انتشار الفيروس.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.