كتبت: بسنت الفرماوي
تقدم الأمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي، بطلب إلى وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في المجلس الأعلى للثقافة، لانعقاد الدورة الـ42 من المهرجان، حيث رشح الدكتورة غادة جبارة لتولي رئاسة هذه الدورة. على الرغم من ذلك، أعلنت اللجنة العليا للمهرجانات بوزارة الثقافة عدم الموافقة على هذا الطلب.
رفض اللجنة العليا للمهرجانات
علمت مصادر أن اللجنة العليا للمهرجانات جددت رفضها لمقترح الأمير أباظة، مما أدى إلى نشوء حالة من الاستياء لدى القائمين على المهرجان. يأتي هذا الرفض في توقيت حرج، حيث كان يُنتظر أن تُعقد الدورة الثانية والأربعين في بيئة تفتقر إلى الدعم اللازم لتنظيم فعاليات تليق بمستوى هذا الحدث السينمائي.
الأزمة الحقيقية وراء الرفض
وبحسب المصادر، فإن أسباب هذا الرفض لا تتعلق بشخصية رئيس المهرجان، كما يحاول الأمير أباظة أن يصوره. بل إن الأزمة الحقيقية تكمن في الحالة المتردية التي وصل إليها المهرجان. فقد ابتعد المهرجان عن الرسالة الأساسية التي أُقيم من أجلها وتتجلى في تسليط الضوء على الأعمال السينمائية وتعزيز الثقافة في المجتمع.
أهمية مهرجان الإسكندرية السينمائي
يلعب مهرجان الإسكندرية السينمائي دورًا مهمًا في دعم السينما العربية والدولية، ويُعتبر مناسبة ثقافية هامة بالنسبة لأهالي المدينة. وقد أكد القائمون على المهرجان، أن الابتعاد عن الجماهير في الإسكندرية، الذين يُقام المهرجان من أجلهم، يعد خطوة غير موفقة. الثقافة السينمائية يجب أن تكون قريبة من الناس، وليس بعيدة عنهم.
دعوة لحل المشاكل القائمة
ناشدت اللجنة العليا للمهرجانات بوزارة الثقافة القائمين على مهرجان الإسكندرية السينمائي بضرورة أخذ الوقت الكافي لحل المشاكل القائمة. يأتي هذا في إطار سعي الوزارة لرفع مستوى المهرجات وضمان تنظيم فعاليات تتناغم مع حاجة المجتمع وتحاكي تطلعات أهالي الإسكندرية، الذين يعولون كثيرًا على هذه الفعاليات الثقافية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.