كتب: إسلام السقا
دعا أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته إلى ضرورة التصدي للتحديات الأمنية العالمية من خلال إجراء ثورة صناعية في الدفاع عبر الأطلسي. جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في قمة الحلف المنعقدة في أنقرة، حيث أكد على أهمية تعزيز القدرات الدفاعية للحلف في ظل التهديدات المتزايدة.
استثمارات ناتو في الصناعة الدفاعية
في سياق حديثه، أشار روته إلى أن العام الماضي شهد استثمارات تصل إلى 37 مليار دولار من قبل دول الحلف لتعزيز قاعدتها الصناعية الدفاعية. وأوضح أن هذه الاستثمارات تعني إنشاء مصانع أكبر وخطوط إنتاج جديدة، مما يزيد من قدرات الحلف الدفاعية.
العقود والمشروعات الجديدة
خلال القمة، تم الإعلان عن عدة عقود ومشروعات جديدة تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات. وتهدف هذه المشروعات إلى تطوير أنظمة الدفاع الجوي، وتعزيز قدرات الطائرات المسيرة والأنظمة المضادة للمسيرات، مما يسهم في تعزيز الجاهزية والمرونة الدفاعية للحلف.
توقعات الإنتاج العسكري
روته قدم توقعات تشير إلى أن الناتو سيكون قادرًا بحلول العام المقبل على إنتاج 4 ملايين قذيفة مدفعية سنويا، وهو ما يمثل ضعف القدرة الإنتاجية مقارنة بالعام المنصرم. وهذا يعكس الجهود المبذولة لرفع مستوى الاستعداد الدفاعي للحلف.
دعوة لتعزيز التعاون داخل الناتو
كما دعا روته الدول الأعضاء في الناتو إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة. وأكد على الحاجة إلى قدرات دفاعية عاجلة لضمان الاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، محذراً من ضيق الوقت.
التهديدات من روسيا والصين وكوريا الشمالية
استعرض روته بعض التهديدات العالمية، مشيراً إلى أن روسيا تقوم بإنفاق نصف ميزانيتها الوطنية على الحروب، وأن مصانعها الدفاعية تعمل بكامل طاقتها. كما أشار إلى تحديث الصين لقواتها المسلحة، وتوسيع برنامج كوريا الشمالية النووي، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.
الحاجة إلى الثورة الصناعية في الدفاع
شدد روته على ضرورة الإبقاء على اليقظة في مواجهة هذه التهديدات، مشيراً إلى التعاون بين الدول التي لا تسعى لاهتمام مصالح الدول الأعضاء في الناتو. ولفت الى أهمية إجراء ثورة صناعية في الدفاع عبر الأطلسي من خلال توحيد资源 التكنولوجيا والإمكانات الصناعية لدول الحلف.
ضرورة العمل على تحسين البنية التحتية الدفاعية
دعا روته الحكومات إلى تقليل البيروقراطية في عمليات الشراء وتعزيز التعاون بين القطاعات الصناعية. وشدد على أهمية خلق الظروف الملائمة لتطوير الصناعات، وتوفير مصادر الطاقة والمرافق اللازمة لتلبية احتياجات المصانع.
توحيد الجهود بين دول الناتو
في ختام كلمته، أكد روته أن الثورة الصناعية في الدفاع لا يمكن أن تتحقق من قبل دولة واحدة أو صناعة منفردة، بل يجب أن تأتي من توحيد الجهود بين الدول الأعضاء في الناتو، الذين يمثلون قوة كبرى بتعاونهم وتضافرهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.