كتبت: فاطمة يونس
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استهداف وتدمير أربع سفن تحمل معدات عسكرية مخصصة للجيش الأوكراني، حيث وقعت هذه الحادثة في البحر الأسود وميناء نيكولايف. وأفادت الوزارة بأن هذه العمليات تأتي في إطار جهود القوات الروسية لضرب البنية التحتية للنقل وطرق الإمداد الخاصة بالقوات الأوكرانية.
تفاصيل الضربات الروسية
وفقاً للبيان الصادر عن وزارة الدفاع، فإن ثلاثة من السفن المستهدفة كانت في البحر الأسود، بينما السفينة الرابعة كانت قد رست في ميناء نيكولايف. وتُعتبر هذه السفن جزءاً من جهود القوات الأوكرانية لتزويد نفسها بالعتاد الحربي الذي تحتاجه في مختلف العمليات العسكرية.
استمرار الهجمات الجوية
أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن القوات الجوية والبحرية تواصل توجيه ضربات دقيقة للبنية التحتية للنقل في أوكرانيا. حيث تُستخدم هذه المنشآت التي تم استهدافها من قبل القوات المسلحة الأوكرانية كجزء من عملياتها اللوجستية. هذه الضربات تستهدف إضعاف القدرات العسكرية لأوكرانيا وتعطيل حركة الإمدادات بشكل عام.
الاستعداد للحوار
في سياق متصل، أكدت روسيا على استعدادها لاستئناف المفاوضات مع أوكرانيا، مشددة على أهمية المبادرات “البناءة” في هذا الاتجاه. حيث صرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين بأن موسكو لم ترفض الحوار في أي مرحلة تاريخية، وأوضح أن الجانب الأوكراني هو الذي أوقف مسار المفاوضات، مُضيفًا أن هناك حظراً فرضه على التفاوض.
الإشارات الروسية حول المفاوضات
قال غالوزين، في تصريحات أدلى بها لصحيفة “إزفيستيا” الروسية، إن المسؤولين الروس أكدوا بصورة متكررة استعداد بلادهم للجلوس إلى طاولة الحوار. وأشار إلى أن موسكو منفتحة على دراسة أي اقتراحات جدية، بما في ذلك تلك المتعلقة بتطوير آليات الاتصالات بين الأطراف المعنية.
كما أضاف أن أي تقدم نحو استئناف الحوار بين روسيا وأوكرانيا يتطلب من الجانب الأوكراني أيضاً اتخاذ خطوة إيجابية في هذا الاتجاه. وتعتبر الحالة الراهنة معقدة، حيث يظهر جلياً أن هناك عدة عوامل تلعب دوراً في مسار المفاوضات المحتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.