كتب: كريم همام
أكدت الأمم المتحدة اليوم، الأربعاء، أن الهجمات المتكررة على الشحن البحري في مضيق هرمز قد أثرت سلباً على أسواق الطاقة. وقدأثارت هذه الهجمات دعوات من الوكالة البحرية التابعة للأمم المتحدة، المعروفة بالمنظمة البحرية الدولية، تطالب بـ “أقصى درجات ضبط النفس وخفض التصعيد”.
تفاصيل الهجمات الأخيرة
أوردت التقارير أن ثلاث سفن تجارية قد تعرضت للإصابة نتيجة الهجمات الأخيرة، بالإضافة إلى أهداف إيرانية. وقد أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، تلك “الهجمات المتهورة” التي استهدفت عدة سفن تمر عبر هذا الممر المائي الضيق. يُعتبر مضيق هرمز شرياناً حيوياً لنسبة كبيرة من احتياجات الطاقة في العالم.
مخاطر الهجمات على البحارة
أشار دومينجيز إلى أن هذه الهجمات قد وضعت حياة البحارة الأبرياء في خطر شديد. وأضاف: “لا ينبغي لأي بحار أن يضطر للمخاطرة بحياته لمجرد القيام بعمله”. وحذر الدول التي ترفع السفن أعلامها ومالكي السفن والمشغلين من تعريض هؤلاء البحارة لخطر غير ضروري.
تأثير الهجمات على الإمدادات البحرية
يُذكر أن هناك نحو 6 آلاف بحار عالقين في القناة على متن مئات السفن، التي كانت تعبر بمعدل نحو 130 سفينة يومياً. إلا أن هذا الرقم قد شهد انخفاضاً ملحوظاً اليوم. وعلى الرغم من الارتفاع السابق في مستويات الشحن، جاءت هذه التوترات تزامناً مع اتفاق لوقف مؤقت لإطلاق النار – جزء من مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
الأثر الاقتصادي على أسواق الطاقة
في استجابة للتصعيد الأخير، أكدت اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأوروبا أن الوضع الصعب بالنسبة للدول المعتمدة على الطاقة من الخليج من المتوقع أن يستمر. جاء ذلك بعد أكثر من 100 يوم من الاضطرابات. صرح داريو ليجوتي، مدير قسم الطاقة والإسكان وإدارة الأراضي في اللجنة، قائلاً: “يمكننا أن نتوقع استمرار ارتفاع الأسعار وتقلباتها، مع استمرار اضطرابات الإمدادات، خاصة في الأسواق المحلية، خلال الأشهر المقبلة”.
استعدادات الأسواق لمواجهة التحديات
على الرغم من تجنب حدوث نقص عالمي في الوقود والأسمدة، فإن آثار الاضطرابات التي شهدها العام ستكون محسوسة لوقت طويل، حتى لو تحسن الوضع بسرعة. كما شدد ليغوتي على أن احتياطيات النفط الاستراتيجية في أدنى مستوياتها منذ عقود. وحذر من أنه إذا استمر عدم الاستقرار، فإنه يتعين الاستعداد لارتفاع آخر في الأسعار ونقص أشمل في المواد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.