رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

زلزال فنزويلا.. حصيلة الضحايا ترتفع إلى 4118 قتيلاً

زلزال فنزويلا.. حصيلة الضحايا ترتفع إلى 4118 قتيلاً

كتب: صهيب شمس

أعلنت السلطات الفنزويلية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر إلى 4118 قتيلاً و16740 جريحاً، بالإضافة إلى فقدان نحو 18 ألف شخص لمساكنهم. وعلى الرغم من إعلان الأعداد الحالية، فإن عمليات حصر الضحايا لا تزال متواصلة، مما يعكس احتمالية زيادة الأرقام مع استمرار انتشال الجثامين من تحت الأنقاض.

تفاصيل الزلزال المدمر

وقع الزلزالان في فترة زمنية قريبة، حيث بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر. أدت هذه الهزات القوية إلى انهيار العديد من المباني السكنية والمنشآت العامة، مما خلف دماراً واسعاً في البنية التحتية. تأثرت أيضاً الطرق وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، مما صعّب من وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق المتضررة في الأيام الأولى بعد الكارثة.

استجابة الحكومة الفنزويلية

تعمل الحكومة الفنزويلية حالياً على تشغيل عشرات مراكز الإيواء المؤقتة، بهدف استقبال آلاف النازحين الذين فقدوا منازلهم. يرافق ذلك جهود توزيع المساعدات الغذائية والطبية. تلعب المنظمات الدولية دوراً مهماً كذلك في تقديم الدعم الإنساني والإمدادات العاجلة لمساعدة المتضررين.

تحديات صحية

انتبهت جهات صحية دولية تحذر من تزايد مخاطر انتشار الأمراض داخل مراكز الإيواء المكتظة. يعزى ذلك إلى نقص المياه النظيفة والخدمات الصحية الأساسية. ونتيجة لذلك، دعت هذه الجهات إلى تكثيف إجراءات الوقاية وتقديم الرعاية الطبية العاجلة لمواجهة الوضع الصحي المتدهور.

الدعوة لدعم دولي

في سياق متصل، طالبت السلطات الفنزويلية المجتمع الدولي بتقديم مزيد من الدعم لجهود إعادة الإعمار، مؤكدة أن حجم الدمار يتطلب موارد مالية كبيرة لتأهيل المساكن والمرافق الحيوية. وعبر هذا المنبر، جددت الحكومة نداءها للإفراج عن بعض الأصول الفنزويلية المجمدة في الخارج، وذلك للإسهام في تمويل عمليات الإغاثة وإعادة البناء.

آمال في العثور على ناجين

تعد هذه الكارثة واحدة من أعنف الزلازل التي شهدتها أمريكا اللاتينية على مدار العقود الأخيرة. ومع استمرار عمليات البحث والإنقاذ، لا تزال هناك آمال ضئيلة في العثور على ناجين، رغم تراجع فرص ذلك مع مرور الوقت. تقدر المنظمات الإنسانية أن الاحتياجات الإغاثية ستظل مرتفعة خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار جهود إزالة الركام وإعادة الخدمات الأساسية للسكان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.