كتبت: بسنت الفرماوي
ضرب زلزال قوي بقوة 7.1 درجة محافظ كوماموتو بجزيرة كيوشو اليابانية، مما أدى إلى أضرار واسعة النطاق وارتفاع حصيلة القتلى إلى 13 شخصًا. وقد تسبب هذا الحدث المأساوي في وقوع انفجار داخل مركز تجاري، مما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل.
تفاصيل الزلزال والانفجار
أكدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، في بيان لها أن السلطات المحلية تواصل البحث عن الأشخاص المفقودين، مشددةً على أن “السباق مع الوقت” مستمر لإنقاذ المصابين. الانفجار الذي هز المركز التجاري نجم عن تسرب غاز، مما أسفر عن انهيار جدران الأسقف وفضح الهيكل الفولاذي للمبنى.
حجم الأضرار والتداعيات
أدى الزلزال أيضًا إلى تضرر عدد من المباني والطرق في المنطقة، حيث أفادت وسائل الإعلام المحلية بإصابة العشرات. ما زالت خدمات النقل، بما في ذلك خدمات قطار الطلقة وبعض المطارات، متوقفة، مما يزيد من صعوبة الوصول لمناطق الكارثة.
وضع الكهرباء والمأوى
أبلغ كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، عن فقدان الكهرباء في 36900 منزل، بينما فقد 9500 آخرون الوصول إلى الغاز. وقد تم توفير ما يزيد عن 500 مكان للإيواء، حيث لجأ أكثر من 9000 شخص إلى هذه المراكز. وسط التقارير عن موجة حر شديدة، من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 32 درجة مئوية، مما يزيد من معاناة المتضررين.
الإغاثة الحكومية والمساعدات
استعدت الحكومة للاحتياجات الضرورية للمناطق الأكثر تضررًا، حيث تم تقديم الغذاء والمستلزمات الأساسية. وقدمت تاكايتشي تعازيها للضحايا وأسرهم، داعية المتضررين إلى الاعتناء بأنفسهم في ظل الظروف المناخية الصعبة.
الآثار على المعالم السياحية
ذكرت وكالة كيودو اليابانية أن جدران قلعة كوماموتو، المعلم السياحي الشهير، تعرضت للضرر نتيجة الزلزال، مشيرةً إلى أن هذه التحصينات كانت قد تأثرت أيضًا خلال زلزال عام 2016، ولا تزال تحت عملية الإصلاح.
تعتبر هذه الكارثة تذكيرًا مؤلمًا لتاريخ اليابان مع الزلازل، حيث يظل اتخاذ إجراءات السلامة والتخطيط المستمر ضرورة ملحة لمواجهة مثل هذه الأزمات الطبيعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.