العربية
محافظات

زيارة رئيس جامعة بني سويف للكنائس والأديرة بمناسبة عيد القيامة

زيارة رئيس جامعة بني سويف للكنائس والأديرة بمناسبة عيد القيامة

كتبت: سلمي السقا

قام الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، بجولة مميزة في محافظة بني سويف اليوم، حيث زار مجموعة من الكنائس والأديرة لتقديم التهاني للإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين أفراد المجتمع كافة وتعزيز قيم المحبة والتآخي.

تقديم التهاني في الكنيسة المطرانية

بدأت جولة الدكتور طارق علي بزيارة الكنيسة المطرانية في مدينة بني سويف، حيث كان في استقباله نيافة الأنبا غبريال، أسقف بني سويف. وأعرب رئيس الجامعة عن تهنئته الحارة بمناسبة العيد، وسط حضور كبير من الآباء والكهنة. وقد أشار الحاضرون إلى أهمية هذه الزيارة التي تعكس عمق مشاعر الأخوة والمحبة بين المسلمين والأقباط في المحافظة.

زيارة مطرانية ببا

بعد ذلك، توجه رئيس الجامعة إلى مطرانية ببا، حيث استقبله الأنبا أسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا. ونالت الأجواء الترحيبية حصة كبيرة من الزيارة، حيث تبادل الجميع التحيات والمشاعر الطيبة. وعبّر الدكتور طارق علي عن سعادته بمشاركة الحضور الفرحة بهذه المناسبة العزيزة على قلوب المصريين، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تعزز من الوحدة الوطنية.

محطة دير الأنبا أنطونيوس

توجه رئيس الجامعة إلى دير الأنبا أنطونيوس بمركز ناصر، حيث استقبله نيافة القمص فام الأنطوني ولفيف من قيادات الدير. وقد حضرت مجموعة من الأخوة المسيحيين والمسلمين، مما أضفى جوًا من الود والتآخي راعيًا للمحبة بين مختلف الطوائف. أشاد القمص فام الأنطوني بمبادرة رئيس الجامعة، مؤكدًا على أهمية تلك الزيارات في تعزيز الروابط الاجتماعية.

زيارة دير الأنبا بولا

اختتمت جولة الدكتور طارق علي بزيارة دير الأنبا بولا في مركز ناصر، حيث قادته الزيارة لتقديم التهاني لنيافة القمص باسليوس وجميع الآباء داخل الدير. يمثل هذا النوع من التفاعل الاجتماعي نموذجًا يحتذى به في تعزيز الروح الوطنية والانفتاح بين جميع فئات المجتمع، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين.
تتضمن هذه الأنشطة التهاني المشتركة في المناسبات الدينية على مستوى الوطن، إلى جانب تعزيز العلاقات الإنسانية، وهو ما يظهر بوضوح من خلال الزيارات المختلفة لرئيس الجامعة. تعد هذه الفعاليات مناسبة لتعزيز قيم التسامح والتعاون بين جميع أبناء الوطن، مما يسهم في تعزيز التعايش السلمي والوطني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.