كتبت: سلمي السقا
عبر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، عن تفهمه لمخاوف المجتمعات من إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في المناطق القريبة منها. وأكد في حلقة من برنامج “Invest Like The Best” أن هذه المخاوف معقولة للغاية. حيث قال: “أفهم عاطفياً لماذا لا يريد الناس مراكز البيانات في جوارهم، مثلما لا أرغب في وجود محطة طاقة نووية بجوار منزلي، على الرغم من أنني أعلم أنها آمنة جداً.”
ضرورة تحديد مواقع جديدة لمراكز البيانات
وأشار ألتمان إلى أن مراكز البيانات يمكن بناؤها في أي مكان تقريباً، مضيفاً: “ينبغي علينا وضعها في الصحراء، بعيداً عن البشر، حيث لا يرغب أحد في الذهاب.” وأوضح أن هذه الأنظمة الذكية ستكون سعيدة بالوجود في مثل هذه البيئات النائية، حيث يمكن أن تتواجد بكفاءة.
تحديات المجتمعات المحلية
تأتي تصريحات ألتمان في وقت تسعى فيه الشركات التقنية، بما في ذلك OpenAI، إلى بناء مراكز بيانات ضخمة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في كافة أنحاء الولايات المتحدة. لكن هذه المشاريع غالباً ما تواجه ردود فعل شديدة من المجتمعات المحلية، التي تعبر عن قلقها حيال الأثر البيئي والاقتصادي لهذه المراكز.
مخاوف السكان من مراكز البيانات
تتعلق المخاوف الشائعة بالكمية الكبيرة من المياه التي تحتاجها هذه المراكز، بالإضافة إلى ارتفاع استهلاك الطاقة والضوضاء الناتجة عنها. تحدث ألتمان خلال البودكاست عن التقدم الذي أحرزته صناعة مراكز البيانات في معالجة هذه المخاوف، مشيراً إلى التطورات في تقنيات التبريد، مثل الأنظمة المغلقة.
الابتكارات التكنولوجية المحدثة
قال ألتمان: “منذ سنوات، كنا نستخدم المياه لتبريد هذه الأنظمة، مما كان يتطلب كميات هائلة من الماء. والآن، نستخدم هذه الأنظمة المغلقة، ويستخدم مركز البيانات العصري كمية المياه نفسها التي تحتاجها مباني المكاتب للمطابخ والحمامات.” وواصل توضيحه بأن تحول الطاقة إلى مصادر بديلة، مثل الطاقة الشمسية والطاقة النووية، هو جزء من الخطط المستقبلية.
فهم حجم مراكز البيانات
كما أشار ألتمان إلى أن الطاقة التي تمر عبر مركز بيانات واحد يمكن أن تكفي لتزويد مدينة صغيرة بالكهرباء. وأفصح عن أفكاره بشأن تنظيم جولات ميدانية لهذه المنشآت، موضحاً: “من الجيد أن نقول ذلك، ولكن من المدهش رؤية الصورة أو الفيديو، ومن الرائع تماماً أن تقف وتستشعر هذا الحجم الهائل.”
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.