كتب: كريم همام
اتسعت دائرة معارضي إعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد أن أعلن كل من الاتحادين الصربي والسويدي سحب دعمها لترشحه لولاية جديدة. تأتي هذه الخطوة وسط توقعات بأن تنضم اتحادات أخرى إلى هذا التوجه قبل موعد انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في المملكة المغربية في شهر مارس المقبل، حيث يسعى إنفانتينو للاحتفاظ بمنصبه.
سحب دعم صربيا والسويد
أعلنت الاتحادات الوطنية لكرة القدم في صربيا والسويد وويلز، يوم الاثنين، عن سحب دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو. ومن المتوقع أن يتبع الاتحاد الإنجليزي نفس الخطوة في المستقبل القريب. تأتي هذه الخطوات في الوقت الذي اشتدت فيه ردود الفعل السلبية تجاه الإنفانتينو، خصوصاً بعد فشله في تنفيذ خطته لبيع حصة في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
فشل الخطط الاستثمارية للفيفا
تراجع الفيفا يوم الجمعة عن خطة كانت تهدف لجمع حوالي 4.2 مليار دولار من مستثمرين من القطاع الخاص وذلك من خلال بيع نسبة تبلغ نحو 20% في كيان جديد مشرف على المسابقات. هذه الخطة قوبلت بمقاومة شديدة من قبل مجموعة من أصحاب المصلحة في الفيفا، مما دفع الإدارة العليا إلى إعادة النظر في أهدافها الاستثمارية.
رد فعل الاتحاد الصربي
في بيان رسمي، أعلن الاتحاد الصربي لكرة القدم عن سحب دعمه لإنفانتينو، مشيراً إلى أنه قدم دعمه في وقت سابق في مايو الماضي. وتم تبرير القرار بعد مراجعة دقيقة للأحداث التي أثرت سلباً على سمعة الفيفا ورئيسها، ليصبح هذا القرار المنطقي والعقلاني في ظل الظروف الراهنة.
خطوة الاتحاد السويدي
بدوره، قال الاتحاد السويدي لكرة القدم في بيان رسمي له إنه قرر عدم دعم إنفانتينو في الانتخابات المقبلة بعد تقييم شامل للتطورات داخل المنظمة. وعبّر عن استياءه من أوجه القصور المتكررة في الحوكمة والشفافية، مشيراً إلى أن الثقة في قيادة إنفانتينو لم تعد قائمة.
ويلز تتصدر انسحابات الدعم
سبقت ويلز بقية الاتحادات بسحب دعمها لترشيح إنفانتينو، حيث صرح الاتحاد الويلزي لكرة القدم في بيان رسمي أن الإخفاقات الأخيرة في مجالات الحوكمة والإدارة أدت إلى فقدان الثقة في قدرته على قيادة اللعبة على المستوى العالمي. وأكد أن عدم إعطاء الأولوية لمصالح كرة القدم أمر لا يمكن قبوله.
تتزايد حالة عدم اليقين حول مستقبل إنفانتينو في رئاسة الفيفا، حيث يترقب الجميع النتائج المحتملة للاحتجاجات المتزايدة من الاتحادات الأعضاء، والتي قد تؤثر بشكل كبير على معنويات القيادة الفيدرالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.