كتب: كريم همام
حلّت الفنانة سحر رامي ضيفة على الإعلامية سيرا إبراهيم في برنامج «الطريق» الذي يعرض على قناة TEN. خلال اللقاء، تطلعت سحر رامي إلى الكثير من التفاصيل حول حياتها الشخصية والفنية، وكشفت عن مشاعرها تجاه زوجها الراحل حسين الإمام، مما منح الحوار بُعدًا إنسانيًا عميقًا.
عودة قوية من خلال مسلسل “اتنين غيرنا”
استهلت سحر حديثها بالإشارة إلى عودتها الناجحة في مسلسل “اتنين غيرنا”. فقد حقق المسلسل تفاعلاً واسعًا وأثّر بشكل إيجابي على الجمهور، وهو ما اعتبرته رامي بمثابة نجاح يفوق توقعاتها. وذكرت أن نجاح العمل يعود إلى وجود نص قوي وجمهور مرتبط بالشخصيات والمواقف.
آرائها في الوسط الفني
تحدثت سحر رامي بصراحة خلال فقرة “صح وغلط” عن التحديات التي يواجهها الفنانون اليوم. أكدت أن الشهرة أصبحت أسرع في عصر السوشيال ميديا، لكنها تعتبرها سلاحًا ذا حدين. أوضحت أن المواهب قد لا تُمنح الفرص المناسبة أحيانًا، ما يظهر التأثير الكبير لقدرهم الشخصي. وتناولت أيضًا قضايا توجيه الفن نحو الشهرة بدلاً من الموهبة، وهو ما قد يؤدي إلى إحباط بعض الفنانين الموهوبين.
كواليس اختيارها في المسلسل
كشفت عن كيفية ترشيحها لدور “ميرفت” في مسلسل “اتنين غيرنا”، حيث كان للاقتناع الكامل للمؤلفة هالة الزراني أبو الريش والمخرج خالد الحلفاوي دور كبير في الاختيار. أشارت إلى أن الشخصية تحمل الكثير من ملامحها، خصوصًا كونها أرملة، وأكدت عمق العلاقة التي تجسدها مع أولادها.
جدل التتر وإمكانية الجزء الثاني
نفت سحر ما تردد حول وجود خلافات بشأن ترتيب الأسماء على تتر المسلسل. وأوضحت أنهم جميعًا اتفقوا على عدم وجود تتر تقليدي، مؤكدة أن ما أثارته السوشيال ميديا ما هي إلا شائعات. وعند الحديث عن إجراء جزء ثانٍ من المسلسل، استبعدت هذا الأمر، مشددة على أن تكرار التجربة قد يفسد النجاح الذي حققه العمل.
التأثير الإنساني لفقدان حسين الإمام
في جانب إنساني مؤثر، تحدثت سحر رامي عن فقدان شريك حياتها حسين الإمام. وصفت تلك التجربة بالصعبة، مشيرة إلى اشتياقها للتفاصيل اليومية والأحاديث الخاصة بينهما. قالت: “كل كلامه عايش جوايا ومعايا دايمًا”، ما يعكس عمق المشاعر وفقدان الألفة التي كانت تجمعهما.
تستمر سحر رامي في التألق على الساحة الفنية، وذكراها عن حسين الإمام ترافقها في كل خطواتها، مما يضفي على تجربتها الفنية تجربة خاصة ومليئة بالعواطف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.