كتبت: فاطمة يونس
حذر أطباء من تجاهل الشعور المفاجئ بسخونة أو حرقان القدمين، حيث يمكن أن تكون هذه الأعراض مؤشراً على مشاكل صحية خطيرة. ومن أبرز هذه المشكلات ما يتعلق بتلف الأعصاب الطرفية أو اضطرابات الدورة الدموية، خاصة إذا تكررت هذه الأعراض أثناء المشي أو النشاط البدني.
متلازمة “القدم الحارقة”
وفقاً لتقارير طبية، فإن متلازمة “القدم الحارقة” ترتبط غالباً بخلل في الأعصاب. حيث يشعر المصاب بحرارة شديدة أو حرقان في باطن القدمين، وعادة ما تتحسن هذه الأعراض مع الراحة. وقد أكد الدكتور مارتن سكور أن السبب الأكثر شيوعاً وراء هذه الحالة هو الاعتلال العصبي الطرفي، الذي يسبب تلف الأعصاب في الأطراف.
أعراض الاعتلال العصبي الطرفي
تشمل أعراض الاعتلال العصبي الطرفي ما يلي:
– التنميل والوخز.
– الألم الحارق في القدمين.
– ضعف الإحساس بالأطراف.
– زيادة الألم أثناء الحركة.
تحدث هذه الحالة نتيجة لعدة عوامل، منها الإصابة بمرض السكري، نقص فيتامين B12، الإفراط في تناول الكحول، التقدم في العمر، وبعض الأمراض العصبية.
ضرورة مراجعة الطبيب
أكد الأطباء أن استمرار الشعور بحرارة القدمين أو تفاقم الأعراض يتطلب مراجعة الطبيب بشكل عاجل. يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الشعور المصاحب يتضمن:
– فقدان التوازن.
– ضعف العضلات.
– تنميل مستمر.
– ألم شديد أثناء المشي.
– تغير لون القدمين.
حالة “إريثروميلالجيا”
تناول التقرير حالة نادرة تعرف باسم “إريثروميلالجيا”، وهي اضطراب مرتبط بمشكلات في الدم والأوعية الدموية. تؤدي هذه الحالة إلى سخونة شديدة واحمرار في القدمين، وتتحسن الأعراض عند تبريد القدمين بالماء أو رفعهما.
الفحوصات الطبية المطلوبة
يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات لتحديد السبب الكامن وراء الأعراض، ومن أبرز هذه الفحوصات:
– اختبار توصيل الأعصاب.
– تحاليل الدم.
– فحص مستويات فيتامين B12.
– قياس مستويات السكر في الدم.
– فحص صورة الدم الكاملة.
يساعد اختبار توصيل الأعصاب في قياس كفاءة الإشارات العصبية داخل الأطراف، مما يساهم في الكشف المبكر عن التلف العصبي.
خيارات العلاج المتاحة
يعتمد علاج سخونة القدمين على السبب الرئيسي وراء الحالة. قد تشمل الخيارات العلاجية:
– أدوية تهدئة الأعصاب مثل جابابنتين.
– علاج نقص الفيتامينات.
– ضبط مستويات السكر في الدم.
– العلاج الطبيعي.
– تقليل الضغط على القدمين.
يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن بعض الأدوية العصبية قد تحتاج لأسابيع حتى تظهر آثارها. قد يتطلب الأمر أيضاً تعديل الجرعات أو تغيير العلاج إذا لم تتحسن الحالة.
تحذير من استخدام المضادات الحيوية
في سياق آخر، حذر التقرير من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، حيث قد تؤثر سلباً على صحة الأمعاء والبكتيريا النافعة. يُنصح بتناول البروبيوتيك، الزبادي، والكفير بعد الانتهاء من المضادات الحيوية لتساعد في استعادة توازن البكتيريا النافعة في الجسم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.