كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت أمسية مميزة ضمن فعاليات المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء، الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة. فقد أحيا المطرب وعازف العود سعد العود تلك الأمسية بحضور حشد جماهيري ضخم يُظهر شغف الجماهير بالموسيقى والفن.
جلسة طرب مميزة
على المسرح المكشوف، تحولت الأمسية إلى تجربة فنية بامتياز حيث انكسرت حواجز الشكل التقليدي للعروض. نجح سعد العود في خلق أجواء من الفرح والسعادة، حيث تفاعل مع الجمهور وشاركهم بعض حكايات الأغاني التي أداها. أعاد الاكتشاف والتعريف بمجموعة من كنوز الموسيقى العربية التي تمثل جزءًا من الهوية الفنية للثقافة.
عزف متميز وأغاني خالدة
تميز سعد العود بمهارته في العزف على آلته الكلاسيكية، حيث تألقت أنغامه وبرزت متوافقة مع صوته النابض بالحيوية. غنى العود مجموعة من الأغاني الخالدة التي تعود لهذه الحقبة الذهبية من الموسيقى العربية، مثل: “دارت الأيام”، “سيرة الحب”، “بتونس بيك”، “أول مرة تحب”، “على قد الشوق”، و”قارئة الفنجان”. شهدت تلك الأغاني تفاعلاً كبيرًا من الحضور الذين رددوا العديد من المقاطع الغنائية بكل حماس.
استمرارية الرسالة الفنية
تأتي هذه الأمسية ضمن فعاليات صيف الأوبرا 2026، والتي تسعى إلى تقديم برنامج فني ثري يجمع بين التنوع والتميز. تؤكد الفعاليات على رسالة دار الأوبرا المصرية في نشر الفنون الرفيعة وتعزيز قيم الإبداع. كما تلعب تلك الفعاليات دورًا في تنمية الوعي الثقافي والارتقاء بالوجدان في المجتمع.
ختام مبهر
استمر تفاعل الجمهور مع كل مقطع غنائي، مما ساهم في تعزيز روح الألفة والمحبة بين الجمهور والفنان. كانت الأمسية بمثابة تجسيد حي للفن الأصيل، حيث احتفى الحضور بالموسيقى بكل حواسه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.