كتبت: فاطمة يونس
تشهد أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 16 يوليو 2026 تذبذبا ملحوظا، إثر التغيرات العالمية في أسعار الذهب التي تقترب من مستوى 4 آلاف دولار للأونصة. حيث أظهرت البيانات عودة سعر الذهب المحلي للانخفاض بعد الارتفاع الذي سُجل خلال جلسة الأمس.
تراجع أسعار الذهب المحلي
عادت أسعار الذهب في مصر للانخفاض، حيث عيار 24 سجل 6697.14 جنيها، بينما استقر عيار 21 عند 5860 جنيها، والمتوقع أن يتراجع إلى 5840 جنيها. كما سجل عيار 18 5022.86 جنيها، وعيار 14 3906.67 جنيها. في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 46880 جنيها.
المستويات القياسية والضغوط العالمية
أدى الارتفاع الذي حققه الذهب محليا في جلسة الأمس إلى اختراق حاجز 5900 جنيه للجرام، حيث سجل 5915 جنيها، إلا أنه لم يستطع الحفاظ على مكاسبه ليستأنف التراجع وبالتالي ينهي تداولاته دون هذا المستوى. تأتي الضغوط على أسعار الذهب العالمية كعوامل مؤثرة على السوق المحلية.
انتظار الأحداث الاقتصادية
ترقب المستثمرون تحركات سعر الذهب محليا وعالميا خلال تداولات اليوم، بسبب التوترات المستمرة المرتبطة بالحرب الإيرانية. بالإضافة إلى ذلك، تستعد الأسواق لاستقبال بيانات اقتصادية هامة من الولايات المتحدة الأمريكية. في ظل تلاشي تأثير بيانات التضخم الصادرة يوم أمس، ازداد الحذر في التعامل مع حركة الذهب العالمي.
الاتجاهات العالمية وتأثير البيانات الأمريكية
تمكن الذهب العالمي في الجلسة الماضية من الاقتراب من المستوى 4100 دولار للأونصة لفترة قصيرة، ولكنه عاد للتراجع ليغلق تحت هذا المستوى، مع استمراره في النطاق فوق المستوى النفسي 4000 دولار. يأتي هذا بسبب الضغوط السلبية التي تواجه الذهب عالمياً، والتي تتعلق بعوامل عديدة مثل ارتفاع أسعار النفط والأنشطة الجيوسياسية.
دور البيانات الاقتصادية في تحركات الأسعار
أسهمت بيانات أسعار المستهلكين الأخيرة في تراجع معدلات التضخم أقل من التوقعات خلال شهر يونيو، مما خفف من مخاوف التضخم وتوقعات رفع سعر الفائدة من قِبل البنك الفيدرالي الأمريكي. هذا الأمر أدى إلى تراجع قيمة الدولار وعوائد السندات الحكومية، مما كان له تأثير إيجابي قصير على أسعار الذهب.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق
ومع ذلك، سرعان ما تحولت الأنظار إلى التطورات المتعلقة بالحرب الإيرانية، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام للجلسة الثالثة على التوالي. ووسط تلك الأجواء، جاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فرض الحصار البحري على جميع الموانئ الإيرانية، مهدداً بضرب محطات توليد الطاقة والجسور ما لم تستأنف طهران المفاوضات قريباً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.