رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

سقوط سما فيلر.. انتحال صفة طبيبة تجميل في العلن

سقوط سما فيلر.. انتحال صفة طبيبة تجميل في العلن

كتبت: إسراء الشامي

تحولت الشابة المعروف باسم “سما فيلر” إلى نجمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث روجت لنفسها على أنها طبيبة تجميل تتمتع بخبرة واسعة في مجالات الحقن التجميلي والعناية بالبشرة. إلا أن الأمور لم تسر كما توقعت، فقد كشفت تحريات الأجهزة الأمنية عن حقيقة مروعة تتعلق بنشاطها، مما أدى إلى اعتقالها بتهمة انتحال صفة طبيبة وإدارة عيادة تجميل دون ترخيص.
شائعات وتحقيقات
بدأت القصة بورود بلاغات تشير إلى قيام امرأة بإدارة عيادة تجميل مشهورة في مدينة العبور، حيث تدير أعمالاً طبية دون الحصول على التصاريح اللازمة. وقد ساعدت الإعلانات المكثفة على منصات التواصل الاجتماعي في استقطاب العديد من الأشخاص الذين كانوا يقصدون العيادة.
نتيجة للتحقيقات التي أجراها قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، تبين صحة المعلومات المتداولة. فقد أظهرت الأدلة أن المتهمة تنتحل صفة طبيبة، وبالفعل تدير عيادة تجميل غير مرخصة. وعندما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تم ضبطها بالفعل.
عملية الضبط
خلال عملية الضبط، عثرت الأجهزة الأمنية بحوزة المتهمة على كميات كبيرة من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر. كما تم العثور على مبالغ مالية متنوعة بعملات محلية وأجنبية، بالإضافة إلى كمية من المشغولات الذهبية. وبمواجهتها بالأدلة، اعترفت بممارستها النشاط غير القانوني، مشيرة إلى أن الأموال والمشغولات الذهبية المضبوطة تعود لمكاسبها من هذا النشاط.
شهادات الضحايا
تواصلت الأجهزة الأمنية مع عدد من المتعاملين مع المتهمة، وتبين أنهم يؤيدون ما أفادت به التحقيقات. بل قامت إحدى السيدات بتوجيه الاتهام للمتهمة، إذ أكدت أنها تعرضت لإصابة وتشوه في وجهها نتيجة استخدام أدوية وحقن مجهولة المصدر تمت داخل العيادة.
إجراءات قانونية
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمة، بينما تم غلق العيادة بالكامل بالتعاون مع الجهات المختصة. وبذلك، أُسدل الستار على نشاط منتحلة صفة طبيبة استغلت شهرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجذب ضحاياها وتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
البقعة الداكنة في عالم التجميل
تسلط هذه الواقعة الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة بالممارسات الغير مرخصة في مجال التجميل، حيث يمكن أن تعرض حياة الأشخاص للخطر. على الرغم من تقديم خدمات التجميل بشكل احترافي، تتطلب تلك الممارسات الحصول على تراخيص مناسبة لضمان سلامة المتعاملين.
تظل هذه القصة مثالاً ساطعاً على أهمية التحري وفحص المعلومات قبل التوجه إلى أي عيادة تجميل، وضرورة التأكد من اعتمادية الكوادر الطبية المتاحة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.