العربية
عرب وعالم

سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في عدوان إسرائيلي على لبنان

سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في عدوان إسرائيلي على لبنان

كتبت: إسراء الشامي

أفادت وسائل إعلام لبنانية بسقوط 9 شهداء و17 جريحًا خلال العدوان الإسرائيلي الذي شنه على بلدات جبشيت وتول وحاروف في جنوبي لبنان. ويعتبر هذا التصعيد العسكري نقطة تحول في الوضع الأمني المعقد في المنطقة.

عمليات عسكرية إسرائيلية في الجنوب

حسب التقارير الميدانية، نفذت الفرقة 36 من الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في جنوب لبنان، تمثل في محاولة لإجهاض خطة هجوم جديدة لقوات “الرضوان”. وقد زعم الجيش الإسرائيلي أن هذه القوات كانت تخطط للتمركز في خط دفاعي ثانٍ داخل مجموعة من القرى، وذلك بدعم من مستشارين إيرانيين.

اكتشاف أنفاق وتفجير الطرق

خلال تلك العمليات، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف ما وُصف بأنه فتحات أنفاق مخفية، بالإضافة إلى تفجير طريق بطول حوالي كيلومترين. وقد زعم أنه كان يُستخدم للتحضير لهجمات على إسرائيل. هذا النشاط العسكري يؤشر إلى تصعيد واضح في العمليات الإسرائيلية داخل لبنان.

استهداف المواقع الاستراتيجية

تواصل القوات الإسرائيلية، وفقًا لما يصرح به المتحدث الرسمي باسمها، عملياتها الرامية إلى تدمير البنية التحتية العسكرية في جنوب لبنان. تشير المعلومات إلى أن هذه العمليات استهدفت مواقع تقع على مسافة 11 كيلومترًا من الحدود، بالإضافة إلى حدوث اشتباكات مع عناصر مسلحة تحصنت في المباني واستخدمت الأنفاق التي أُقيمت منذ أكثر من 15 عامًا.

تدمير الأنفاق والمعدات العسكرية

أسفرت العمليات العسكرية عن اكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية، ومراكز القيادة والتحكم، وذلك ضمن البنية التحتية السرية تحت الأرض. وأوضح ضابط إسرائيلي بأن هناك مناطق إضافية لم يتم استهدافها بعد، بما في ذلك خط دفاعي شمال نهر الليطاني، والذي يعدّ نقطة استراتيجية.

تكثيف استخدام الأسلحة من قبل حزب الله

على ضوء هذه التطورات، بدأت التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن حزب الله كثّف اعتماده على الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة. يشير ذلك إلى محاولة الحزب لتعويض خسائره الميدانية، مع التأكيد بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تقم بإضعاف المنظومة العسكرية لحزب الله بشكل كافٍ.

معطيات حول الأنفاق السرية

فيما يخص الأنفاق، ذكرت المصادر الإسرائيلية أن بعضها كان سرياً حتى عن جزء من عناصر حزب الله. ويبدو أن عمليات اكتشافها جاءت نتيجة لعمليات دقيقة، حيث زعمت التقارير أن هذه المنشآت أُقيمت وفق معايير هندسية وبمساعدة مستشارين إيرانيين.

النتائج العسكرية الإسرائيلية

استنادًا للرواية العسكرية الإسرائيلية، تخلص التقارير إلى أن هذه العمليات قد قلصت من قدرة حزب الله على التمركز في جنوب لبنان كما قللت من قدراته الهجومية بالقرب من الحدود، مما يشي بتوترات وحرائق إضافية قد تندلع في المستقبل القريب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.