العربية
صحة

سمية درويش تكشف عن أزمتها النفسية وتفكيرها في الاعتزال

سمية درويش تكشف عن أزمتها النفسية وتفكيرها في الاعتزال

كتب: كريم همام

أفصحت الفنانة سمية درويش عن مشاعرها وتجاربها خلال فترة ابتعادها عن الساحة الفنية، موضحةً أنها واجهت تحديات نفسية معقدة دفعتها للتفكير في الاعتزال. يبدو أن صراعاتها الداخلية بين قناعاتها الشخصية وضغوط الحياة كانت لها تأثيرات جذرية على مسيرتها المهنية.

أزمة نفسية معقدة

في تصريحات لها خلال برنامج تلفزيوني، أكدت درويش أنها شعرت في كثير من الأوقات بأنها تسير في الطريق الخاطئ. وأشارت إلى أن استسلامها للضعف وعدم قدرتها على مواجهة بعض المواقف كان له تأثير سلبي على حالتها النفسية. كما أضافت أنها أدركت في وقت لاحق أن اليأس ليس هو الحل الأمثل، بل إن إيمانها كان الدافع الأساسي لتجاوز تلك الفترة العصيبة.

مواجهة الضغوط النفسية

تطرقت درويش إلى الضغوط النفسية التي مرت بها، حيث وصفت تجاربها القاسية التي أثرت على طريقة تفكيرها. حتى وصلت بها تلك الضغوط إلى أفكار سلبية للغاية، مما جعلها تحاول البحث عن مخرج من محنتها. كانت لحظات الدعم من الأصدقاء والمقربين لها مفصلية في مسيرتها نحو التعافي.

نشأتها وتأثيرها على قراراتها

تحدثت سمية عن نشأتها في بيئة متدينة، حيث كانت تتلقى نصائح مستمرة بأن توجه موهبتها لخدمة القيم الدينية. هذا الأمر خلق لديها حالة من التردد والصراع الداخلي بين الاستمرار في الفن أو التوقف عنه، خاصة وأنها كانت مقتنعة بأن صوتها هبة يجب استخدامها بشكل صحيح.

تجربتها مع الحجاب

في سياق مختلف، كشفت درويش عن تجربتها في ارتداء الحجاب، موضحةً أنها واجهت مواقف صعبة خلال تلك الفترة، كانت تختلف عما واجهته في السابق. وقد قادتها هذه التجربة إلى قناعة مهمة، وهي أن السلوكيات السلبية لبعض الأشخاص لا تعكس الدين أو المظهر الخارجي، بل تعبر عن طبيعة الأفراد أنفسهم.

الوصول إلى السلام النفسي

اختتمت سمية درويش حديثها بالتأكيد على أنها وصلت حالياً إلى مرحلة من السلام النفسي والتصالح مع الذات. كما أفادت بأنها تسعى للحفاظ على توازنها الشخصي ومظهرها بما يتناسب مع قناعاتها الحالية، بعيداً عن أي ضغوط أو أحكام مسبقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.