كتبت: بسنت الفرماوي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن دورها البارز في تأمين حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، حيث ساهمت في مرور نحو 500 مليون برميل من النفط الخام. تأتي هذه التصريحات في وقت شهد فيه الممر المائي الاستراتيجي توترات أمنية ملحوظة خلال الأشهر الماضية.
هدف العملية الأمريكية
تندرج هذه التصريحات ضمن عملية أمريكية أُطلقت في مايو 2026، والتي تهدف إلى دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية. وفي هذا السياق، أطلقت القيادة المركزية مشروعاً تحت مسمى “مشروع الحرية”، الذي يسعى لاستعادة حرية الملاحة أمام السفن التجارية في المضيق.
أهمية مضيق هرمز لتجارة النفط
يساهم مضيق هرمز في نقل نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، ما يجعله ممراً حيوياً للاقتصاد العالمي. انطلاقاً من هذا الدور المحوري، أكدت القيادة المركزية الأمريكية في 3 مايو على أهمية دعم حركة الملاحة في هذا الممر، لما له من تأثير كبير على الأسواق العالمية.
الإجراءات الأمنية وتعزيز الملاحة
كشف قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، خلال مؤتمر صحفي يوم 4 مايو، عن تفاصيل العمليات التي تقوم بها القوات الأمريكية لتأمين حركة التجارة. حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة تحملت مخاطر كبيرة، لإتاحة المجال أمام حركة الملاحة الدولية. كما لفت إلى نجاح السفن التجارية التي ترفع العلم الأمريكي في عبور المضيق ضمن هذه الجهود.
التصدي للتهديدات
في 7 مايو، أفادت القيادة المركزية بأن سفنًا حربية أمريكية عبرت مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان. وقد تعرضت هذه السفن لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق الصغيرة. ومع ذلك، أكدت القوات الأمريكية أنها تمكنت من اعتراض هذه التهديدات، ولم تُصب أي من القطع البحرية الأمريكية بأضرار.
تستمر العمليات الأمريكية في إطار تعزيز الأمن والاستقرار في مضيق هرمز، مما يسهم في ضمان استمرار حركة التجارة العالمية بسلاسة، على الرغم من التحديات الأمنية القائمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.