كتبت: إسراء الشامي
تتحول سوق ديانا كل يوم سبت إلى ملاذ لعشاق الانتيكات والعملات القديمة. يشهد السوق إقبالاً متزايداً من الهواة ومحبي المقتنيات النادرة القادمين من مناطق مختلفة، بحثًا عن قطع تحمل قيمة تاريخية وتراثية.
أسعار العملات وتنوعها في سوق ديانا
تختلف أسعار العملات في سوق ديانا بناءً على سنة إصدارها وحالتها وندرتها. فعلى سبيل المثال، يُباع الجنيه الورقي من عهد الملك فاروق الذي صدر عام 1951 بحوالي 550 جنيهًا. بينما يصل سعر ورقة الخمسة جنيهات من عهد الملك فاروق إلى 750 جنيهًا. بالإضافة إلى ذلك، يُباع الجنيه الإنجليزي الصادر عام 1945 بسعر يقدر بـ 250 جنيهًا.
الهواة ودافعهم للشراء
أوضح أحد باعة العملات في السوق أن أكثر الفئات إقبالاً على شراء العملات القديمة هم الهواة من مختلف الأعمار. يشير المتخصص إلى أن لديه عملات نادرة مثل “نصف مليم” من عهد الملك فاروق إصدار عام 1938، والتي تباع بـ 250 جنيهًا. كما يضم السوق عملات يتجاوز عمرها 100 عام، تشمل تواريخ تعود إلى عهد السلطان حسين كامل إصدار عام 1917، مما يزيد من جاذبية القطع المعروضة.
الأجواء في سوق ديانا
الأجواء في سوق ديانا تعكس حب المجتمع للتراث والثقافة، حيث يستمتع الزوار بالتجول بين الأكشاك والأرفف المليئة بالعملات القديمة. من بين الزوار، قال مدرس تربية فنية وموجه في محافظة المنوفية إنه يزور سوق ديانا بانتظام منذ ثلاثة أعوام. وأشار إلى أن السوق يعتبر وجهة مثالية للحصول على عملات وساعات قديمة ومقتنيات تراثية نادرة يصعب العثور عليها في أماكن أخرى.
أهمية سوق ديانا في الحفاظ على التراث
تشكل سوق ديانا جزءاً مهماً في الحفاظ على التراث المصري، حيث تتيح للزوار فرصة التعرف على تاريخ البلاد من خلال العملات القديمة. تعتبر هذه السوق منصة مثالية لجذب المهتمين بالجمع والاقتناء، وتعمل على تفعيل السياحة الداخلية.
تُمثل تجربة زيارة سوق ديانا فرصة فريدة لاستكشاف التاريخ واستنشاق عبق الماضي عبر القطع النادرة التي تحمل قصصها الخاصة. إن السوق لا يقتصر على كونه مجرد مكان للشراء بل هو مركز ثقافي يعكس جمالية وانفتاح المجتمع على تراثه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.