رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

سيدة تركية تدعي أنها ابنة ترامب وتطلب لقائه خلال قمة الناتو

سيدة تركية تدعي أنها ابنة ترامب وتطلب لقائه خلال قمة الناتو

كتب: صهيب شمس

أثارت سيدة تركية تدعى نجلة أوزمن موجة من الجدل في تركيا، بعدما جددت ادعاءها بأنها الابنة البيولوجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. عبرت أوزمن عن رغبتها في لقائه خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تستضيفها أنقرة، مشيرة إلى أن تحقيق هذا اللقاء سيجعلها “أسعد فتاة في العالم”.

السعي القانوني لإثبات النسب

تطالب أوزمن، التي تبلغ من العمر 55 عامًا، منذ سنوات بإثبات نسبها إلى ترامب عبر المسار القضائي. وقدمت دعوى أمام محكمة الأسرة السابعة والعشرين في أنقرة للمطالبة بإجراء فحص الحمض النووي (DNA)، لكن المحكمة رفضت الدعوى لعدم تقديم أدلة مادية كافية تدعم مزاعمها.

الطعن والمضي قدمًا

أوزمن لم تتخل عن قضيتها، بل قدمت طعنًا على الحكم داخل تركيا. كما بدأت إجراءات قانونية في الولايات المتحدة عبر محامين يمثلونها، على أمل أن تعيد المحكمة النظر في القضية. أكدت أوزمن أن هدفها ليس تحقيق مكاسب مادية أو سياسية، بل معرفة الحقيقة حول نسبها والحصول على اعتراف رسمي إذا أثبتت الفحوص صحة ادعائها.

الرغبة في لقاء ترامب

أعربت السيدة التركية عن أملها في مقابلة ترامب شخصيًا إذا حضر اجتماعات الناتو في أنقرة. وأكدت أنها ترغب في إخباره بما مرت به طوال حياتها، ولقاؤه سيكون “أعظم أمنية” لها. أضافت أنها تأمل أن يعاملها كابنة إذا ثبتت صحة روايتها.

ردود الفعل والتداعيات

حتى الآن، لم تصدر أي تصريحات أو ردود رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو فريقه القانوني بشأن هذه الادعاءات. كما لم تعلن أي جهة قضائية أو حكومية في الولايات المتحدة عن صحة المزاعم أو عن وجود صلة قرابة بين الطرفين.

القضية تحت المجهر

يرى مراقبون أن القضية تبقى في دائرة الادعاءات الشخصية غير المثبتة، خاصة أن القضاء التركي سبق أن رفض الدعوى بناءً على غياب الأدلة الملموسة. الإجراءات القانونية التي ذكرتها أوزمن في الولايات المتحدة لا تزال دون نتائج واضحة حتى الآن.
تستمر القضية بجذب اهتمام وسائل الإعلام التركية والدولية، خاصة مع تزامنها مع استعدادات أنقرة لاستضافة فعاليات دولية رفيعة المستوى. يبقى الحسم القانوني مرهونًا بأية أدلة جديدة أو قرارات قضائية مستقبلية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.