كتب: صهيب شمس
استغاثت سيدة من محافظة السويس، تعيش في حالة من اليأس، بعد أن أقدم شقيق زوجها وأبناؤه على هدم منزلها. الحادثة جرت في منطقة الجنيفة بحي الجناين، وذلك عقب فترة قصيرة من وفاة زوجها.
تفاصيل الواقعة المؤلمة
المواطنة سنية إبراهيم، التي تعيش هذه المأساة، أوضحت أن زوجها توفي قبل عام ونصف. كانت تعيش رفقة ولديها في منزل زوجها الذي ورثه عن والده، وكانوا يقيمون فيه منذ 18 عاماً. بعد وفاة زوجها، انتقلت الأسرة للعيش في مدينة بدر القريبة من مكان عمله، إلا أن الظروف أجبرتها على العودة إلى منزلها القديم.
تقول سنية إن محاولة العودة إلى منزلها لم تكتمل على خير، حيث وجدت شقيق زوجها وأبناؤه في حالة تدمير لمنزلها. وتابعت أن محاولة منعهم من هدم المنزل انتهت باعتداء من جانبهم. هذا الاعتداء لم يكن فقط على الممتلكات بل شمل أيضاً تهديدها شخصياً.
وضعها الحالي وأبناءها
تؤكد سنية أن لديها ابنًا يبلغ من العمر 10 أعوام ويعاني من مرض يتطلب العلاج. تعيش حالياً هي وأبناؤها في ظروف صعبة، حيث تقاسي من ضغوطات مالية كبيرة نتيجة تكاليف الإيجار والعلاج. تشير إلى أنها تجد صعوبة بالغة في توفير أساسيات الحياة، وتعتبر أنها أصبحت بلا مأوى.
عند العودة لمنزلها، كانت تأمل في إعادة بناء حياتها من جديد. ولكنها تفاجأت بمنعها من العودة إلى المنزل الذي تعتبره حقًا لها ولأبنائها. سنية تؤكد أن لديها جميع الوثائق والأوراق التي تثبت ملكيتها وملكيات أبنائها لمنزلها السابق، وتطالب الجهات الأمنية بالتدخل لحمايتها وأطفالها.
انهيار الأمل في الحياة
تعيش سنية وبناتها في يأس حقيقي، حيث أفادت أن الحياة أصبحت بالنسبة لهم صعبة للغاية. لم تعد قادرة على تحمل تكاليف الإيجار، وهي تشعر أن مصيرها ومصير أبنائها سيؤول إلى الشارع إذا لم يتم التدخل لإنقاذهم.
تأمل سنية أن تحقق مناشدتها للأجهزة الأمنية صدىً يساعدها في العودة إلى منزلها واسترجاع حقوقها وحقوق أبنائها. إن هذه القصة تعكس واقع العديد من الأسر التي تواجه صعوبات في الحفاظ على حقوقها في ممتلكاتها، مما يستدعي أهمية التدخل العاجل لحماية الأسر المتضررة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.