كتب: صهيب شمس
أعلن النجم الإسباني المخضرم سيزار أزبيليكويتا، عن إنهاء مسيرته الكروية بعد انتهاء موسمه الحالي مع نادي إشبيلية. يأتي هذا الإعلان من أزبيليكويتا البالغ من العمر 36 عامًا، والذي كان له تاريخ حافل في كرة القدم.
مسيرة أزبيليكويتا الحافلة
تاريخ أزبيليكويتا مليء بالتجارب الغنية، حيث لعب لصالح أندية كبرى مثل تشيلسي وأتلتيكو مدريد ومارسيليا وأوساسونا. على مدار 20 عامًا، واجه العديد من التحديات، وحقق العديد من النجاحات، مما جعله واحدًا من اللاعبين البارزين في عالم كرة القدم.
لحظات الوداع
كتب أزبيليكويتا عبر حسابه على موقع إكس أنه يعتبر الموسم الحالي هو الأخير له كلاعب محترف، معبرًا عن مشاعره الصادقة تجاه القرارات المصيرية. قال: “هذا الموسم سيكون الأخير لي كلاعب كرة قدم محترف. أشعر أن الوقت قد حان لبدء فصل جديد في حياتي.” وأوضح أنه رغم استعداده لهذه اللحظة، كان من الصعب عليه كتابة هذه الرسالة.
ذكريات لا تنسى
في إطار استذكاره لمشواره، قال أزبيليكويتا: “عندما ركلت الكرة لأول مرة وأنا طفل في بامبلونا مع زملائي في المدرسة، لم أتخيل أبدًا الرحلة الرائعة التي كانت تنتظرني.” كما أكد اللاعب أنه ممتن لكل لحظة خلال مسيرته، سواء كانت انتصارات أو هزائم.
مستقبل أزبيليكويتا
ذكرت تقارير صحفية أن أزبيليكويتا سيعمل كمحلل تلفزيوني خلال كأس العالم القريب، والذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. هذه الخطوة تمثل بداية جديدة له بعد اعتزاله اللعب.
مساهماته الدولية
على الصعيد الدولي، مثل أزبيليكويتا منتخب إسبانيا في 44 مباراة، وسجل خلالها هدفًا وحيدًا. شارك في نسختين من كأس العالم، إضافة إلى نسخة واحدة من بطولة أمم أوروبا، مما يعكس إسهاماته الكبيرة في تاريخ منتخب بلاده.
إرث أزبيليكويتا
خلال مسيرته مع تشيلسي، لعب أزبيليكويتا 12 موسمًا وتولى شارة القيادة، حيث خاض أكثر من 500 مباراة رسمية. يعد هذا الإنجاز تأكيدًا على مكانته كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في ناديه ومع المنتخب الإسباني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.