كتب: كريم همام
في إطار الجدل حول مسألة توكيل زوج الأم لإتمام عقد الزواج، قدم الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، توضيحات هامة حول هذا الموضوع. جاء ذلك خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس” الذي يُبث عبر قناة الناس، حيث تناول الشيخ أسئلة متعلقة بالولاية الشرعية في الزواج.
الأصل في الولاية الشرعية
أكد الشيخ عبد السلام أن الأصل في الولاية يعود للأب، ولا يجوز تجاوز هذه الولاية ما دام الأب موجودًا وقادرًا على القيام بدوره في إتمام عقد الزواج. يشدد على أن وجود الأب يعتبر شرطًا أساسيًا لإتمام الزواج بشكل صحيح وفقًا للتعاليم الإسلامية.
حالات استثنائية
وأشار الشيخ إلى أنه في حالة غياب الأب، سواء كان نتيجة الوفاة أو عدم القدرة على الوصول إليه، يتم الانتقال في الولاية إلى الأقرب فالأقرب من العصبة. يتضمن ذلك العم أو الخال أو أي شخص يُعتبر وليًا شرعيًا وفق الترتيب المعروف في الفقه الإسلامي.
العضل والرفض
تناول الشيخ أيضًا حالة إذا كان الأب موجودًا ولكنه يرفض تزويج ابنته دون مبررات شرعية أو يعرقل عملية زواجها بشكل متكرر. في هذه الحالة، يُعتبر الأب “عضلًا”، مما يخول الفتاة اتخاذ إجراءات قانونية وتجاوز إرادته حفاظًا على مصلحتها ودرءًا للضرر المحتمل.
تداعيات الزواج دون ولي
كما أشار الشيخ إلى أن زواج المرأة دون وليها الأصلي، في حال وجوده دون مبرر شرعي، قد يؤدي إلى بطلان العقد. يُعتبر هذا الأمر مخالفًا للضوابط الشرعية، حيث تُبرز القواعد الفقهية ضرورة ضمان صحة الزواج وحفظ الحقوق.
الحفاظ على المصلحة الخاصة بالفتاة يظل محورًا رئيسيًا في هذه الحالات، إذ ينبغي للأطراف المعنية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان إتمام الزواج بشكل صحيح. ويظل وجود الأبوين، ودورهما في حياة الأبناء، عنصرًا حيويًا يضمن استقرارية العلاقات الأسرية والاجتماعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.