كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت منطقة رمل ثان بالإسكندرية حادثة غريبة أثارت انتباه الجمهور بعد انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي. يظهر في الفيديو شخص يرتدي النقاب، وهو يقوم بتحطيم كاميرات مراقبة خاصة بإحدى الشقق. وبعد التحقيقات، تبين أن هذا الشخص هو شقيق المجني عليها.
بدأت القصة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً من سيدة تقيم في منطقة رمل ثان. حيث اتهمت شقيقها، وهو مسجل خطر وله سوابق جنائية، بالاعتداء على حرمة منزلها وإحداث تلفيات فيه.
تفاصيل الحادثة
كشفت التحريات أن المتهم قرر التخفّي عن أعين المراقبة بارتداء زي نسائي، ظناً منه أنه سيستطيع الهروب من المساءلة القانونية. حيث اقتحم شقة شقيقته وهو يحمل نوايا عدوانية نتيجة خلافات عائلية حادة حول تقسيم الميراث. وبالفعل، نجح في تحطيم كاميرات المراقبة التي كانت متواجدة داخل الشقة.
القبض على المتهم
بعد مدة قصيرة من تنفيذ الجريمة، تمكن ضباط قسم شرطة ثان الرمل من تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه. وبمواجهته أمام رجال الشرطة، اعترف بارتكابه لهذه الأفعال تحت تأثير النزاع الأسري المتعلق بالميراث.
تحقيقات النيابة العامة
عقب اعترافاته، تم عرض المتهم على النيابة العامة، التي بدأت بدورها في التحقيق بالحادثة. وأصدرت النيابة قراراً بحبس المتهم على ذمة التحقيقات، ليبقى قيد الاحتجاز بينما تواصل الجهات المختصة عملها للوصول إلى الحقائق الكاملة حول هذه الواقعة الغريبة.
الحادثة تحمل دلالات خطيرة حول صراعات أسرية قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة، وتظهر كيف يمكن للغضب والغيرة حول الميراث أن تخرج الأمور عن السيطرة.
تستمر التحقيقات لتجلّي مزيد من التفاصيل حول هذه القصة، التي جعلت الجمهور يتساءل عن الدوافع وراء هذا السلوك الغريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.