العربية
فنون

شمس البارودي تكشف أسرار علاقتها بشادية بعد اعتزالها

شمس البارودي تكشف أسرار علاقتها بشادية بعد اعتزالها

كتب: صهيب شمس

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن لحظات مؤثرة تتعلق بلقائها الأول مع الفنانة الراحلة شادية، بعد قرارها اعتزال الفن وارتداء الحجاب. وجاء هذا الحديث بناءً على نصيحة الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي كان له دور كبير في هذا التواصل.

الاتصال الهاتفي المفاجئ

بدأت شمس البارودي بالتأكيد على أنها فوجئت ذات يوم باتصال هاتفي من شادية، خلال فترة حملها الأخيرة بابنها عبدالله. أخبرها نجلها عمر بأن هناك “شخصية اسمها شادية” ترغب في التحدث إليها. وعندما استجابت للاتصال، استمعت إلى كلمات طيبة بدأتها شادية بقولها: “السلام عليكم يا أختي في الله”، وهو ما أثار مشاعر شمس تجاه هذا الاتصال.

مرحلة الحيرة والبحث عن النصيحة

أوضحت شمس أن شادية شاركتها تفاصيل الحيرة التي مرت بها بعد إجرائها عملية جراحية صعبة. ذكرت شادية كيف أنها بدأت تفكر في الاعتزال وعدم تقديم سوى الأغاني الدينية والوطنية. في تلك اللحظة، قررت شادية استشارة الشيخ الشعراوي، الذي نصحها بالتواصل مع شمس البارودي.

تفاصيل العلاقات المتبادلة

عبرت شمس البارودي عن شعورها بالمسؤولية الكبيرة تجاه الدعوة والتبليغ، خاصةً أنها كانت قلما تظهر إعلامياً بعد اعتزالها. ومع ذلك، سعت للتحدث في أول حوار صحافي لها مع مجلة “سيدتي”، وهو الحوار الذي انتشر صداه إلى شادية، مما أسهم في بناء علاقة صداقة قوية بينهما.

شادية وزيارتها المتكررة

استمرت شادية في زيارة شمس البارودي، على الرغم من كونها حاملًا. بل وأرسلت لها سيارة خاصة لتسهيل لقاءاتهما، مما يعكس مدى اهتمام شادية العميق بهذه العلاقة. كانت شادية دائمًا ما تبدي رقة وحساسية، حيث كانت تقدم الدعم لشمس بعد وفاة والدتها في شهرها الثامن من الحمل، وظلت تساندها هاتفيًا حتى وضعت ابنها عبدالله.

رحلة شادية الروحية وتطورها

تحدثت شمس أيضًا عن تطور رحلة شادية الروحية، حيث تعرفت على الدكتور مصطفى محمود وشاركت في عدة لقاءات دينية، بما في ذلك لقاءات في منزل الموسيقار محمد عبد الوهاب. وكما أكدت شمس، كانت شادية تواصلت بالمشاركة في رحلات الحج والعمرة، حتى ظهرت عليها علامات المرض.

نموذج للفنانة الراقية

أكدت شمس البارودي أن العلاقات بينهما كانت مبنية على الزيارات المتبادلة، والمحادثات المستمرة، وتبادل الآراء والأحلام. وأشارت إلى أن شادية ظلت دائمًا تمثل نموذجًا للفنانة الراقية، ذات الخاتمة الطيبة.
ختامًا، أعربت شمس البارودي عن اعتزازها بمعرفة شادية عن قرب، واعتبرت ذلك “شرفًا وسعادة كبيرة”. وقدمت دعاءها للفنانة الراحلة، مشيرة إلى أنها تأمل في أن يجمعها الله بها في جنات النعيم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.