رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

شهيرة تكشف كواليس عروضها المسرحية المزدوجة

شهيرة تكشف كواليس عروضها المسرحية المزدوجة

كتبت: فاطمة يونس

كشفت الفنانة شهيرة عن تفاصيل مثيرة تجسد الصعوبات التي واجهتها خلال تقديمها لمسرحيتي “بداية ونهاية” و”البلدوزر” في آن واحد، مشيرةً إلى أنها كانت إحدى أصعب الفترات في حياتها المهنية. جاء ذلك خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشر من المهرجان القومي للمسرح المصري الذي يحتفي بإبداعات فن المسرح.

تحديات تقديم عروض متعددة

أوضحت شهيرة أنها نجحت في تقديم العرضين في نفس الوقت، رغم تباين طبيعة الأدوار التي أدتها في كلا المسرحيين. أشارت إلى النجاح الكبير الذي حققه كلا العرضين، موضحةً أن المسرحية “بداية ونهاية” كان لها طابع وطني، وشارك فيها عدد كبير من نجوم الوسط الفني. أعربت عن حزنها لعدم عرض هذه المسرحية حتى الآن، قائلة: “كنت أتمنى أن يتم عرض هذا العمل لأنه يعتبر قدوة للأجيال”.

التأثر في كواليس العمل

أفصحت شهيرة عن تجربتها الشخصية المميزة التي عاشتها، حيث كانت تنتهي من عرض “بداية ونهاية” وهي في حالة من التأثر والبكاء، ثم تنتقل سريعاً إلى خشبة المسرح لتقديم “البلدوزر”، الذي كان عملاً كوميدياً يتطلب منها الإضحاك بعد لحظات من الحزن. عبرت عن شعورها بالقوة التي منحها إياها الله لأداء هذين العملين، مشيرة إلى التناقض الكبير بين الشخصيتين التي مثلتهما.

تكريم الفنانين في المسرح القومي

شهد حفل افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري تكريم مجموعة من الشخصيات البارزة في مجال الفن والإبداع، مثل إسعاد يونس وأحمد عبد العزيز وأحمد ماهر وغيرهم. تضمن الحفل عرض فني بعنوان “سفر”، الذي صممه وأخرجه الفنان وليد عوني، حيث شارك فيه عدد من أعضاء فريق ونتاج ورشة التعبير الحركي.

رسالة فنية ملهمة

أكد وليد عوني أن فكرة العرض الفني استُلهمت من مشروع المهرجان الهادف للوصول إلى مختلف محافظات مصر، وهو مشروع يعمل عليه منذ سنوات. يبرز الملصق الأنيق للدورة شابًا وفتاة من الريف المصري، وسط مشهد يُظهر البيوت المصرية والأقمشة المُعَلقة، مما يلخص رحلة المهرجان بين المناطق المختلفة.

السرد البصري في العرض

استند العرض إلى لغة الصورة والسينوغرافيا كأداة رئيسية، حيث تحولت الحقيبة إلى رمز للسفر، والأقمشة المتحركة تخلق فضاءً بصريًا. تعكس هذه العناصر جماليات النيل والبحر، معتبرةً أن المسرح يعد عنصرًا رئيسياً ضمن الحياة الثقافية. يتناول العرض رحلة بين البيئات الثقافية في مصر، متضمنًا التراث الصعيدي والنوبة والإسكندرية والريف المصري.

ختام رمزي يحمل الأمل

تتقدم الأحداث في العرض من لقاء الشاب والفتاة حتى تصل إلى لحظة الارتباط والزواج، لتختتم برمز يحمل رسالة تفاؤل. يعود العروسان إلى المهرجان بشكل يحتفي بالحب والحياة، معبراً عن رغبة المهرجان في نشر الفن المجتمعي بمختلف المناطق.
غمرت أجواء الحفل حضور كبير من نجوم المسرح والدراما والمثقفين، لتكون أمسية احتفالية جميلة تسلط الضوء على إبداعات رموز المسرح المصري وإسهاماتهم الكبيرة في تطور الحركة المسرحية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.