رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

شوبير يرد على مهيب عبد الهادي بسبب سخرية من عبد الكريم

شوبير يرد على مهيب عبد الهادي بسبب سخرية من عبد الكريم

كتبت: فاطمة يونس

وجه الإعلامي أحمد شوبير، نجم النادي الأهلي والمنتخب المصري السابق، رسالة قوية للإعلامي مهيب عبد الهادي، بعد أن قام الأخير بالسخرية من اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم، نجم نادي برشلونة والمنتخب.
رد شوبير في تصريحات إذاعية على تعليق مهيب، قائلاً: “النهارده الفجر وأنا بتفرج على مباراة المغرب والبرازيل، ومتابع لأيوب بوعدي، اتخضيت بشدة من أداء اللاعب الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، حيث أنه يتمتع بثقة كبيرة بنفسه”. وواصل شوبير تعليقه، مشيراً إلى أهمية الثقة التي منحها المدرب للاعب: “هذا الشاب قام بتقديم أداءً مبهرًا، ويستحق التقدير”.
وأشار شوبير إلى أهمية تشجيع اللاعبين الشباب، قائلاً: “يجب علينا جميعًا أن نكون فرحين بحمزة عبد الكريم، الذي يمتلك موهبة كبيرة، والآن هو موجود مع المنتخب، ولا يحق لنا التفكير في أي من القضايا السلبية مثل “لماذا جاء” أو “من استبعد”. نحن لدينا لاعب صغير على أعتاب الفريق الأول لبرشلونة، حيث سيخضع لفترة إعداد هناك”.
كما انتقد شوبير سخرية مهيب من اللاعب، مستنكرًا: “لماذا التريقة والسخرية؟ ما هذا؟! يجب دعم الشاب بدلاً من التقليل من قيمته”. فقد تناول مهيب موضوع حمزة بشكل غير جاد، مشيرًا إلى أنه ليس مهتمًا بالمعلومات حول اللاعب الشاب، قائلاً: “أنا مغلطتش، أنا قاصد أقول كده”.
تصريحات مهيب جاءت بعد أن أبدى استغرابه من الضجة الإعلامية حول حمزة عبد الكريم، حيث تساءل: “هو راح برشلونة؟ أيوة خير؟ راح شباب برشلونة؟ وإيه يعني؟” وأبدى مهيب عدم اقتناعه بمستوى اللاعب، قائلاً: “أنا مشوفتش حاجة لحمزة عبد الكريم، جاب جول في ماتشات رديف؟ إيه القصة؟ مين اللي قاصد يحط الضجة دي كلها عليه؟”
في سياق متصل، يعكس هذا التباين في الآراء بين الإعلاميين حالة من الجدل حول دور الإعلام في تسليط الضوء على المواهب الشابة في كرة القدم. فبينما يرى البعض ضرورة دعمهم وتحفيزهم، يعتقد آخرون أنه ينبغي عليهم إثبات أنفسهم قبل استقبال أي اهتمام إعلامي.
تستمر حالة النقاش حول أهمية العناية بالمواهب الشابة في سياق كرة القدم، ودور الإعلام في تشكيل الرأي العام تجاه هذه المواهب. ويظل السؤال قائمًا حول كيفية مراقبة تلك المواهب وتقييمها بما يتناسب مع قدراتهم الحقيقية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.