كتبت: سلمي السقا
تحل اليوم، الأربعاء، الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل صالح سليم، الرئيس الأسبق للنادي الأهلي، الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم عام 2002 بعد فترة من المرض. على الرغم من مرور أربعة وعشرين عاماً، تبقى ذكرى المايسترو حاضرة في قلوب محبي القلعة الحمراء، حيث أرسى أسلوباً مميزاً في الإدارة، معتمداً على إعلاء مصلحة النادي فوق كل اعتبار وتغليب القيم والمبادئ.
إرث صالح سليم في النادي الأهلي
يتميز صالح سليم بمقولته الشهيرة “الأهلي فوق الجميع”، التي تعكس مدى انتمائه وتفانيه في خدمة النادي. كما ارتبط بعلاقة وثيقة بالجماهير من خلال مقولته “الأهلي ملك لما صنعوه ومن صنعوه هم مشجعوه”. انضم صالح سليم للأهلي كناشئ عام 1944 وتم تصعيده للفريق الأول عام 1948.
مسيرة اللاعب والبطولات
لعب صالح سليم في صفوف الأهلي حتى اعتزاله عام 1967، باستثناء موسم 1962-1963 الذي لجأ فيه للاحتراف في فريق شتورم جراتز النمساوي.
يعتبر “المايسترو” أحد أبرز الشخصيات في تاريخ كرة القدم، حيث حقق ألقاباً عديدة كلاعب، ومدير كرة، وعضو مجلس إدارة، ورئيس للنادي. بدأت مسيرته الحافلة بالتتويج بلقب الدوري المصري موسم 1948-1949 ليصل به الأمر إلى تسلم درع نادي القرن في جوهانسبرغ في 22 مايو عام 2001.
إنجازات الألقاب والأهداف
خلال عشرين عاماً مع الفريق الأول، حصل صالح سليم على تسع عشرة بطولة، منها 11 بطولة في الدوري و7 كأس مصر، بالإضافة لأول بطولة خارجية في تاريخ النادي، كأس الجمهورية العربية المتحدة عام 1961. سجل صالح 78 هدفاً في الدوري، ومن أبرز إنجازاته السباعية التاريخية في مرمى الإسماعيلي خلال موسم 1957-1958، بالإضافة إلى تسجيله 6 أهداف في مرمى الزمالك.
المسيرة الدولية لصالح سليم
دولياً، بدأ صالح سليم مسيرته مع منتخب مصر في عام 1950 بمباراة ضد تركيا، حتى اعتزاله اللعب الدولي عام 1962. خلال تلك الفترة، قاد المنتخب للفوز بكأس الأمم الإفريقية في عام 1959 في القاهرة وشارك في دورة الألعاب الأولمبية في روما عام 1960.
النجاحات الإدارية
بعد انتهاء مسيرته كلاعب، استمر صالح سليم في العمل الإداري، حتى أصبح رئيساً للنادي في عام 1980. ظل الخيار الأول لأعضاء النادي لهذا المنصب لأكثر من خمس دورات، حيث صنع إنجازات كبيرة وشعبية، وضعت الأهلي جنباً إلى جنب مع أكبر الأندية الرياضية في العالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.