رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

صعوبات امتحان دراسات الإعدادية بالجيزة تثير شكاوى الأمهات

صعوبات امتحان دراسات الإعدادية بالجيزة تثير شكاوى الأمهات

كتبت: إسراء الشامي

تم رصد عدد من الشكاوى من قبل أمهات مصر بشأن صعوبة امتحان مادة الدراسات الاجتماعية الذي أداه طلاب الشهادة الإعدادية في محافظة الجيزة. وأعربت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، عن قلقها بعد متابعة ردود الفعل في آخر أيام امتحانات الشهادة الإعدادية للعام 2026.

شكاوى من صعوبة الامتحانات

انتهى طلاب الشهادة الإعدادية في محافظات الجيزة والغربية وبورسعيد والأقصر والسويس وبني سويف من أداء امتحانات نهاية العام، بينما ستستمر امتحانات الطلاب في باقي المحافظات حتى يوم غد. وأكدت عبير أحمد أن الطلاب في الجيزة قدموا شكاوى متعددة، حيث وصفوا امتحان الدراسات الاجتماعية بأنه طويل ويضم أسئلة مقالية تحتاج لمستويات تفكير أعلى من المتوسط.

آراء متنوعة من المحافظات الأخرى

واعترفت عبير أحمد بمدى تفاوت تجارب الطلاب في امتحانات المواد الأخرى في مختلف المحافظات. حيث أفاد طلاب محافظة الغربية بأن امتحان مادة العلوم جاء في مستوى الطالب المتوسط على الرغم من تضمنه للكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى وقت طويل للإجابة. بينما أكدت آراء طلاب كفر الشيخ على أن امتحان العلوم كان طويلًا وصعبًا، ما أدى إلى إحباط بعضهم.
أما في محافظة القليوبية، فقد عبر الطلاب عن ارتياحهم، حيث اعتبروا امتحان العلوم سهلًا وفي متناول الطالب المتوسط.

دعوة للتركيز والتحضير

وفي سياق متصل، دعت عبير أحمد أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على التركيز وتهيئة المناخ المناسب لهم داخل المنزل. وشددت على أهمية المراجعة واستعداد الطلاب للامتحانات المتبقية، مُتمنيةً التوفيق للجميع في مراحلهم الدراسية المقبلة، سواء في الثانوية العامة أو التعليم الفني.

تنبيهات إدارة الهرم التعليمية

وفي ظل هذه الظروف، أصدرت إدارة الهرم التعليمية بالجيزة تنبيهات هامة لجميع الطلاب، أكدت خلالها على ضرورة الانضباط والهدوء داخل لجان الامتحانات. كما حذرت من أي تصرفات تخل بالنظام، حيث إن الممارسات الخاطئة من شغب أو إتلاف قد تُعَرّض الطلاب للمسائلة القانونية، مما يؤثر على مستقبلهم الدراسي.
وخلال هذه الفترة الحرجة، أكدت إدارة الهرم التعليمية على أهمية احترام القائمين على العملية الامتحانية والحفاظ على ممتلكات المدرسة، مشددةً على أن المؤسسة التعليمية هي بمثابة البيت الثاني للطلاب وعليهم مسؤولية حمايتها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.