العربية
أخبار مصر

صعوبات تطبيق إلغاء مكاتب التنسيق في مصر

صعوبات تطبيق إلغاء مكاتب التنسيق في مصر

كتبت: سلمي السقا

علقت النائبة راوية مختار، عضو مجلس النواب، على المقترح المتعلق بإلغاء مكاتب التنسيق، حيث أكدت أن هذا المقترح “من الصعب تطبيقه في الوقت الحالي”. جاء ذلك في تصريحاتها التي تشير إلى أن النظام التعليمي القائم يحتاج إلى بنية مستقرة لا يمكن المساس بها بشكل مفاجئ.
تعتبر راوية مختار أن ربط إلغاء مكاتب التنسيق بمواجهة ظاهرة الغش في الثانوية العامة “غير دقيق”. وأوضحت أن الغش يقع في الأساس داخل بعض اللجان والمدارس، مما يستدعي توجيه الجهود نحو تحسين الرقابة والانضباط داخل هذه الامتحانات بدلاً من تغيير منظومة القبول الجامعي بأسرها.

أهمية بناء وعي الطلاب

أشارت النائبة إلى أهمية بناء الوعي والانضباط الأخلاقي لدى الطلاب منذ مراحلهم التعليمية الأولى. وأكدت أنه “لا يمكن مواجهة الغش بقرارات هيكلية تؤثر على التعليم العالي، بينما المشكلة تبدأ من سلوكيات الطلاب داخل المدارس”. ويبدو أن تطوير الوعي الأخلاقي يعتبر عنصراً أساسياً في معالجة مشكلة الغش.

استقرار النظام التعليمي

شددت مختار على ضرورة استقرار الأنظمة التعليمية، مشيرة إلى أن ذلك “أمر ضروري ووجوبي” لضمان عدم حدوث ارتباك في مستقبل الطلاب. في هذا السياق، لفتت النظر إلى أن العديد من النماذج الناجحة التي حققت نتائج علمية متقدمة خرجت من إطار النظام الثانوي التقليدي، من دون الحاجة للتأثير على مكاتب التنسيق.

رؤية شاملة لإصلاح التعليم

جاءت تصريحات مختار عقب تقديم الدكتور نبيل دعبس، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، رؤية متكاملة لإصلاح منظومة التعليم قبل الجامعي. تضمنت هذه الرؤية إلغاء مكتب التنسيق، وتطبيق نظام الساعات المعتمدة في المدارس، بهدف القضاء على ظاهرة الغش أثناء امتحانات الثانوية العامة.
تبدو آراء النائبة راوية مختار تعكس انشغالاً كبيراً بمستقبل التعليم في مصر، وأهمية العناية والتطوير المستمر للنظم التعليمية بدلاً من إجراء تغييرات جذرية قد تؤثر سلباً على العملية التعليمية وأداء الطلاب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.