كتب: كريم همام
تراجعت شركة آبل، التي تعد واحدة من أبرز الشركات في العالم، إلى المرتبة الثانية والثالثة خلف كل من نيفيديا ومايكروسوفت خلال العامين الماضيين. ومع ذلك، شهدت آبل تحولاً ملحوظاً في أداء أسهمها مؤخرًا. يعود ذلك إلى زيادة مبيعات آيفون وإلى خطوات الشركة للحفاظ على ريادتها في السوق.
تستعد آبل لاستعادة لقب الشركة الأكثر قيمة في العالم، حيث لا تفصلها سوى خطوة صغيرة عن هذه المرتبة. بحلول الوقت الذي تقرأ فيه هذا الخبر، من الممكن أن تحقق ذلك بالفعل.
القيمة السوقية لشركة آبل
تبلغ القيمة السوقية لشركة آبل حاليًا 4.89 تريليون دولار، بينما تقدر قيمة نيفيديا بحوالي 4.91 تريليون دولار. الفارق بين الشركتين ضئيل للغاية، إلى حد قد لا يظهر حتى مع التقريب. علاوة على ذلك، يتقلص الفارق بشكل متواصل حيث ارتفعت أسهم آبل بنسبة 12% خلال الشهر الماضي، في حين انخفضت أسهم نيفيديا بنسبة 4%.
نقاط القوة لدى آبل
لكي تتصدر آبل مرة أخرى، تحتاج أسهمها إلى زيادة تقل عن 1%. إذا استمر الوضع الحالي في السوق، فمن المرجح أن يحدث ذلك بسرعة. يتمتع المستثمرون الآن بثقة متزايدة في شركة آبل، ويرون فيها ملاذًا آمنًا بفضل نموذج أعمالها المستقر.
قلق السوق من تطورات الذكاء الاصطناعي
تشهد ساحة الذكاء الاصطناعي تغييرات سريعة. يسود القلق في السوق بشأن إنفاق الشركات الكبرى في هذا المجال، لكن آبل تمكنت من الابتعاد عن هذه الفوضى، وتوجهت بدلاً من ذلك نحو تطوير أجهزتها والتعاون مع الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لإيجاد تطبيقات عملية لها.
تحديات أمام نيفيديا
على الجانب الآخر، يظهر قلق حول كيفية تأثير تغييرات الذكاء الاصطناعي على نيفيديا. يشعرك هذا التحدي بأن جزءًا كبيرًا من نمو نيفيديا قد تم تضمينه بالفعل في سعر أسهمها، مما قد يؤثر سلبًا على أدائها في المستقبل.
مستقبل آبل
يبقى الشعور في السوق متقلبًا. رغم ذلك، أثبتت آبل نفسها عبر العقود الماضية، وكما يبدو، فإنها تسجل نجاحات جديدة في سبيل استعادة مكانتها الرائدة. مع بقاء الأمور على حالها، يبدو أن آبل قد تعود قريبًا لتحتل عرش الشركات الأكثر قيمة في العالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.