كتبت: إسراء الشامي
أصبح مستقبل صفقة انتقال محمود حسن تريزيجيه، لاعب الأهلي المصري، إلى نادي الرياض السعودي غير مؤكد، وذلك في ظل منع رابطة الدوري السعودي للمحترفين النادي من إبرام أي تعاقدات جديدة. يأتي هذا القرار نتيجة عدم استيفاء النادي لمتطلبات لائحة الرقابة المالية.
الأندية المحرومة من التعاقدات
وفقاً لما ورد في تقارير صحفية، فإن أربعة أندية من أصل 18 نادياً في دوري روشن تواجه نفس المشكلة، حيث لا يمكنها تسجيل أي تعاقدات جديدة. يعود ذلك إلى عدم استكمال الاشتراطات المالية والإجرائية المطلوبة من قبل لجنة الرقابة المالية. يعتبر نادي الرياض، بالإضافة إلى نادي الشباب، من بين الأندية التي لا يحق لها التوقيع مع لاعبين جدد.
اجتماعات اللجنة مع الأندية
تؤكد الصحيفة أن لجنة الرقابة المالية قد عقدت عدة اجتماعات مع مسؤولي الأندية لمحاولة مساعدتهم في استيفاء المتطلبات اللازمة. كما قدمت اللجنة ملاحظات وإرشادات تهدف إلى توضيح الخطوات التي يجب اتباعها، إلا أن الناديين لم يتقدما بأي خطة مالية تلبي المعايير المطلوبة.
الأزمة المالية وتداعياتها
تزداد الأزمة تعقيداً مع التزامات نادي الرياض المالية، التي أدت إلى عدم قدرته على تقديم خطة تتوافق مع المعايير المالية المعتمدة. نتيجة لذلك، رفضت لجنة الرقابة المالية منح النادي الإذن بالتسجيل لموسم الانتقالات الصيفية الحالي.
موقف صفقة تريزيجيه
يأتي قرار منع إبرام التعاقدات ليزيد من غموض موقف صفقة تريزيجيه، الذي كان قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق مبدئي مع إدارة الأهلي للتعاقد معه. ولتظل الصفقة معلقة حتى تتمكن إدارة الرياض من إيجاد حل لأزمتها المالية والحصول على الموافقة اللازمة من لجنة الرقابة.
الانتظارات وأفق الحلول
تمر إدارة نادي الرياض بفترة حرجة، حيث يتعين عليها الإسراع في إيجاد حلول لتنتهي من مشكلاتها المالية. في الوقت الحالي، يثير الوضع تساؤلات حول إمكانية إتمام الصفقة، وهو ما يجعل جماهير الرياض والأهلي في حالة ترقب مستمرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.