كتب: كريم همام
كشفت صور أقمار اصطناعية حصلت عليها شبكة CNN من شركة Vantor عن مؤشرات تدل على أن إيران قد تكون بصدد إعادة بناء بعض منشآتها النووية. جاء ذلك بعد رصد نشاط جديد في عدد من المواقع والمنشآت المتعلقة بالصواريخ خلال الفترة الأخيرة. هذه التطورات تثير تساؤلات حول مدى التزام إيران بمذكرة التفاهم التي وقّعتها مع الولايات المتحدة.
القيود المفروضة على صور الأقمار الاصطناعية
على مدار الأسابيع الماضية، قامت شركات متخصصة في توفير صور الأقمار الاصطناعية بحجب الصور المتاحة في المنطقة، وذلك بناءً على طلب من الحكومة الأمريكية. إلا أن شبكة CNN تمكنت من تحليل بعض الصور بعد تخفيف هذه القيود لفترة قصيرة، لكن بعض القيود قد عادت للتطبيق مع استئناف العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
جهود دبلوماسية لاحتواء التوتر
في ظل هذه التطورات، أفادت مصادر من دول الوساطة ومسؤول أمريكي أن هناك جهوداً دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى محاولات لإحياء المفاوضات بين الطرفين.
النشاط في المواقع النووية
رصدت CNN نشاطاً لافتاً في موقع داخل مجمع بارشين العسكري المعروف باسم “طالقان 2”. يُعتبر هذا الموقع مهماً حيث يعتقد الخبراء أنه يُخزّن فيه مواد متفجرة تستخدم في الأسلحة النووية. وقد أظهر تحليل الشبكة للموقع، بالتعاون مع معهد العلوم والأمن الدولي، وجود أعمال ترميم وإعادة بناء لعدة حفر ناجمة عن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك استناداً إلى صور التقطت في 22 يونيو و7 يوليو الماضيين.
موقع جبل “بيك أكس” والغموض المحيط به
بالإضافة إلى ذلك، رصدت الصور التي اُلتقطت في 21 يونيو نشاطاً في جبل “بيك أكس”، الذي يُشتبه في كونه منشأة نووية تحت الأرض. أظهرت الصور دخول وخروج مركبات من الأنفاق خلال الفترة التي كانت مذكرة التفاهم لا تزال سارية، مما يزيد من المخاوف بشأن الأنشطة الإيرانية في هذا السياق.
ردود الفعل من الحكومتين
أشارت CNN إلى أنها تواصلت مع الحكومتين الإيرانية والأمريكية للحصول على تعليقات حول هذه النتائج. في هذا السياق، أفاد مسؤول بوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) للشبكة بأن الوزارة لن تناقش الظروف المتعلقة بالعمليات الميدانية أو القضايا الاستخباراتية بسبب اعتبارات أمن العمليات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.