رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
بترول

ضبط مخالفات خطيرة في مصانع تعبئة الغاز بسوهاج وبورسعيد

ضبط مخالفات خطيرة في مصانع تعبئة الغاز بسوهاج وبورسعيد

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت الهيئة المصرية العامة للبترول نجاح حملتها التفتيشية، التي شملت مواقع تعبئة أسطوانات البوتاجاز ومنافذ توزيع الغاز في محافظتي سوهاج وبورسعيد. حيث تمكنت الهيئة من ضبط 64 طنًا من الغاز الصب، بالإضافة إلى عدد من المخالفات الخطيرة المتعلقة بالسلامة.

تفاصيل الحملة التفتيشية

نفذت الهيئة هذه الحملة ضمن جهودها المستمرة للرقابة على تداول المنتجات البترولية. وتأتي هذه الخطوة في إطار الدور الرقابي الذي تمارسه اللجنة المركزية للرقابة على تداول منتجات البترول، بالتنسيق مع الأجهزة الرقابية والأمنية المعنية. وقد تم تنفيذ هذه الحملة خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو الجاري.

المخالفات المكتشفة

أسفرت الحملة عن رصد العديد من المخالفات، حيث تم اكتشاف إطارات تالفة، ورخص منتهية، بالإضافة إلى طفايات وخراطيم غير صالحة للاستخدام. كما لوحظ وجود توصيلات كهربائية مكشوفة. واحدة من المشاكل الجوهرية كانت غياب تام لمسئولي السلامة عن متابعة حركة المقطورات، مما يعكس نقصًا حادًا في الإشراف على عمليات السلامة والوقاية.

فحص محطات الوقود

علاوة على ذلك، قامت اللجنة بفحص 43 محطة وقود في عدة محافظات، وقد رصدت مجموعة أخرى من المخالفات تتعلق بتشغيل وسلامة المحطات. ومن بين هذه المخالفات، كان هناك محطة تعمل دون ترخيص في مرسى علم. كما تم الكشف عن معدات إطفاء تالفة وعمالة غير مدربة، بالإضافة إلى وجود شبكات كهرباء أرضية معطلة. وتقوم الهيئة باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة تجاه هذه المخالفات.

أهمية الرقابة المستمرة

تعتبر هذه الحملة جزءًا أساسيًا من الجهود المبذولة لضمان سلامة وأمان تداول المنتجات البترولية. إن الحفاظ على معايير السلامة لا يقتصر فقط على توفير الغاز للمواطنين، بل يتطلب أيضًا الالتزام التام من جميع الأطراف المعنية. وجود شكاوى وأخطاء في مثل هذه المجالات يمكن أن يشكل تهديدًا للصحة العامة وسلامة المواطنين.
تسعى الهيئة المصرية العامة للبترول جاهدة إلى تعزيز جهودها في تنفيذ الرقابة والتفتيش الدوري. وقد يؤكد هذا النجاح أهمية العمل المستمر من أجل تحسين مستوى أداء المحطات والمصانع وزيادة الوعي بضرورة الالتزام بمعايير السلامة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.