كتبت: إسراء الشامي
تمكنت حملة رقابية من إدارة التجارة الداخلية بمديرية تموين البحيرة من ضبط 81 جوالاً من الأسمدة الزراعية المغشوشة داخل مخزن غير مرخص في مدينة الرحمانية. جاءت هذه الواقعة بعد تلقي المديرية بلاغات عديدة من عدد من المستهلكين حول تداول منتجات زراعية غير معلومة المصدر في أحد المخازن.
تحرك سريع ضد الغش التجاري
على الفور، وجه محمد هديه، وكيل وزارة التموين بالبحيرة، بتشكيل حملة تفتيشية عاجلة. ضمت الحملة عناصر من إدارة التجارة الداخلية، وشرعت في فحص البلاغات ومداهمة الأماكن المشتبه بها. استهدفت الحملة التفتيش على المصانع والمخازن غير المرخصة حيث تضمنت جهودها تفتيشًا دقيقًا وشاملاً.
نتائج الحملة والتصرفات القانونية
خلال الحملة، نجحت فرق التفتيش في ضبط 81 جوالاً من الأسمدة التي لا تحمل أي بيانات تجارية أو علامات تدل على مصدرها. يُعتبر هذا الأمر مخالفة واضحة لقوانين التجارة وحماية المستهلك. وبعد ضبط الكميات، تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وتحريز الكمية المضبوطة، كما تم إبلاغ النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد المتورطين.
جهود الوزارة في مكافحة الغش
أوضح وكيل وزارة التموين أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى مكافحة الغش التجاري، وضمان جودة المنتجات المتداولة في الأسواق. وأكد على أن المديرية لن تتهاون مع أي محاولات تضر بالأمن الغذائي أو الزراعي في المحافظة. كما دعا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الرقابية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة أو منتجات غير مطابقة للمواصفات.
أهمية الحملات التموينية للمزارعين
من جهتها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، على أهمية استمرار الحملات التموينية لضمان جودة المنتجات المعروضة في المحلات والمخازن، وخاصة مدخلات الإنتاج الزراعي. أضافت “عازر” أن محافظة البحيرة تُعد من أكبر المحافظات الزراعية في مصر، حيث تُصدر نحو 70% من صادرات البلاد الزراعية. لذلك، يجب حماية المزارعين من المبيدات المغشوشة التي تؤثر سلبًا على جودة المنتجات الزراعية.
شكاوى المزارعين وتأثير الغش التجاري
تلقى عدد كبير من المزارعين شكاوى من الجهات المعنية بسبب تعرضهم لشراء مبيدات مغشوشة، مما أثر سلبًا على صادراتهم من المنتجات الزراعية. هذا الغش التجاري يسبب لهم منافسة غير عادلة من المزارعين في الدول الخارجية، مما يستلزم اتخاذ إجراءات صارمة لحماية حقوقهم وضمان جودة منتجاتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.