رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ضربات روسية تستهدف مرافق أوكرانية في أوديسا

ضربات روسية تستهدف مرافق أوكرانية في أوديسا

كتبت: سلمي السقا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استمرار قواتها المسلحة في تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف الموانئ الأوكرانية، والتي تُستخدم من قبل القوات الأوكرانية. وقد تناول البيان الصحفي للوزارة تفاصيل الهجمات الأخيرة التي استهدفت ميناء أوديسا، حيث تم استهداف سفينتين بالإضافة إلى منشآت مخصصة للشحنات العسكرية.

استهداف الشحنات العسكرية

في سياق هذه العمليات، أشار البيان إلى استهداف المركز اللوجستي الخاص بشركة “نوفا بوشتا” في أوديسا. يُستخدم هذا المركز كمنطقة لتخزين الشحنات العسكرية، مما يُعكس التركيز الروسي على تدمير الإمكانيات العسكرية لأوكرانيا. هذه الضربات تأتي في إطار استراتيجية روسية واضحة تستهدف منع تدفق الإمدادات إلى القوات الأوكرانية.

استهداف منظومة الصواريخ

علاوةً على ذلك، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها قامت باستهداف بطارية منظومة الصواريخ الساحلية “نيبتون” التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في بلدة كوفاليفكا، الواقعة في مقاطعة أوديسا. يُعتبر هذا الاستهداف جزءاً من الجهود الروسية لتعطيل القدرات الدفاعية الأوكرانية ومنع استخدام هذه المنظومة ضد القوات الروسية.

اعتراض الطائرات المسيرة

في السياق نفسه، أضاف البيان أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تمكنت من اعتراض ودمر 161 طائرة مسيرة أوكرانية في إطار زمني قصير. حيث تمت هذه العمليات في فترة لا تتجاوز 12 ساعة، وغطت العديد من المدن الروسية، بما في ذلك موسكو وكالوغا وتولا، وكذلك بعض المناطق الأخرى.

تفاصيل العمليات الدفاعية

وفقاً لوزارة الدفاع الروسية، تم تنفيذ عمليات الاعتراض بين الساعة الثامنة صباحاً والثامنة مساءً بتوقيت موسكو. كانت هذه العمليات فعالة، حيث تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من تدمير الطائرات المسيرة فوق مناطق متنوعة، بما في ذلك بيلغورود وبريانسك وكورسك وفلاديمير وإقليم كراسنودار وجمهورية القرم، إضافة إلى مياه البحر الأسود.

ملخص الوضع العسكري

تُشير التقديرات إلى أن هذه العمليات العسكرية تعكس تصعيداً في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، حيث تواصل القوات الروسية تنفيذ الضغوطات على القوات الأوكرانية في الظروف الحالية. عمليات الاستهداف هذه تأتي في وقت حساس، مما يعكس التوترات المستمرة في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.