كتب: كريم همام
إن السكوت عن الحق يعد شيطاناً أخرس، فالمسؤولية تقع على عاتق كل من حاز علماً ولم ينشره حسبة لله. سواء كان هذا العلم نظرياً أو عملياً أو شرعياً، فإن علينا أن نتحدث ونعبر عن آرائنا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها مجتمعاتنا.
الحالة الراهنة وتأثيرها على المجتمع
لقد بلغت القلوب الحناجر وارتفعت الأصوات من هول ما نشاهده على شاشات التلفاز، خصوصاً من قنوات الفضائيات التي تتعمد التطاول على الدين وأهله. فلا يمكن السكوت على هذه السخافات، فإن الخطب جلل.
خطورة التطاول على الدين
ولذلك، أقول لكل من يتصدى للحديث عن ديننا الحنيف، سواء كان ذلك بإظهار الاستهزاء بالقرآن أو السنة، أو استغلال منصاتهم للفتوى بغير علم، إنما ينشرون الشكوك والفتن بين الناس. إن هذه التصرفات لا تخدم الدين بل تثير البلبلة والتشتت.
أهمية الحفاظ على العقيدة
علينا أن نسأل أنفسنا: هل تصرفاتنا تصب في مصلحة الدين أم تزيد من تجزئتنا وتباعدنا؟ هل ما نفعله يساهم في تعزيز إيمان المسلم البسيط، أم أنه يدفعه للتشكيك في عقيدته وابتعاده عن تعاليم الدين الحنيف؟
الغرض من الفتوى والعلم الشرعي
لا يسعنا تجاهل دور العلماء الفقهاء الذين أفنوا أعمارهم في علمهم. هؤلاء هم المعنيون بالاجتهاد في القضايا الفقهية، ولا ينبغي أن يترك الأمر لكل من هب ودب. فليس كل من يملك منصة إعلامية مؤهلاً للحديث عن الدين وثوابته.
الخطورة في التضييع على الدين
إن الانزلاق إلى محدثات الأمور والجدالات غير المجدية قد يؤدي إلى تشويه تاريخنا الإسلامي الراسخ. علينا أن نأخذ الحذر من تضليل الأفكار وانتهاك الثوابت الدينية.
تنبيه للجميع
إنني أذكر هؤلاء بكلمات تتعلق بالخوف على دينهم، فهو أمر ليس بالسهولة التي يظنونها. علينا أن نتذكر أن الدين صعب مراسه، ويجب التعاطي معه بحذر.
دعوة للتفكر والتدبر
لنبتعد عن مواضيع لا تهمنا، ولنركز على الأمور التي ترفع من شأن ديننا. فلقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما هو وحي”، ولا يحق لأحد أن يزج بنفسه في أمور الدين بغير علم.
خطر التفريط في الأمانة الدينية
يجب أن يكون لدينا الوعي الكافي لتأمل ما يحدث حولنا في مجتمعاتنا. فإن أعداء الأمة يسعون دائماً لتفكيك وحدتنا، ويتربصون بنا، لذا يجب علينا أن نكون على درجة عالية من الوعي والتنبه.
تحمل مسؤولية الكلمة
يجب أن نتذكر الآية الكريمة: “ولا تقف ما ليس لك به علم”. فكل منا مسؤول عن ما يسمعه ويرويه، وينبغي أن نتوخى الحذر في عباراتنا وأفعالنا، فالحساب يوم القيامة يحف بالحذر من الجهل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.