رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

ضرورة قانون أحوال شخصية يحافظ على مصلحة الطفل

ضرورة قانون أحوال شخصية يحافظ على مصلحة الطفل

كتبت: فاطمة يونس

أعرب صبري عثمان، ممثل خط نجدة الطفل، عن حاجة مصر الملحة إلى سن قانون أحوال شخصية جديد. هذا القانون ينبغي أن يضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات، ويعمل على حمايته من تداعيات صراعات الوالدين. ومن المهم الحفاظ على حقوق الطرفين، والتأكد من تحقيق توازن عادل في الالتزامات.

تزايد البلاغات المعقدة

أشار عثمان إلى أن خط نجدة الطفل يشهد زيادة ملحوظة في البلاغات خلال الفترة الأخيرة. حيث تم استقبال حالات إنسانية معقدة، منها حالة طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات تعاني من اضطراب نفسي حاد. هذه الطفلة تحولت إلى وسيلة ضغط بين والديها، ما أدى إلى تعرضها لما وصفه بـ«تعذيب نفسي» بسبب الخلافات الأسرية.

تأثير الدراما على الوعي

وأضاف عثمان أن الأعمال الدرامية، مثل المسلسل المعروف «أب ولكن»، قد سَلطت الضوء على هذه الأزمات الأسرية. هذه الأعمال تتناول موضوعات حساسة وتساعد في زيادة الوعي بالمشاكل التي يواجهها الأطفال في مثل هذه الظروف. لذا، يجب أن ينطلق أي تشريع جديد من مبدأ «المصلحة الفضلى للطفل» باعتباره الأساس.

أهمية الاستماع للمتخصصين

أكد عثمان على ضرورة الاستماع إلى المتخصصين في علم النفس والاجتماع. بل، يجب أيضًا إشراك الأطفال أنفسهم في جلسات الاستماع عندما تُناقش قضايا حساسة مثل سن الحضانة. إن تجاهل هذه الرؤى قد يؤدي إلى قرارات لا تعكس الواقع الحقيقي لمعاناة الأطفال.

إشكاليات تنفيذ أحكام الرؤية

لفت عثمان إلى وجود إشكاليات في تنفيذ أحكام الرؤية، حيث يُجبر بعض الأطفال على قضاء وقت في أماكن غير مهيأة نفسيًا. وُصِفَت هذه الأوضاع بأنها أشبه بـ«تنفيذ حكم احتجاز»، مما يترك آثارًا سلبية على حالتهم النفسية.

خلل في آليات تطبيق الأحكام القضائية

عبر عثمان عن قلقه بشأن عدم تنفيذ بعض الأحكام القضائية على أرض الواقع، مما يكشف عن خلل في آليات التطبيق. هذا الأمر يبرز مرة أخرى الحاجة لتطوير منظومة محاكم الأسرة وتحسين أدوات التنفيذ.

قصص معاناة إنسانية مؤلمة

في سياق حديثه، كشف عثمان عن حالات إنسانية مؤلمة، منها قصة أم حُرمت من رؤية نجلها لمدة 11 عامًا. هذا الحرمان أدى إلى تأثيرات نفسية وصحية جسيمة عليها، حيث أصيبت بشلل نصفي نتيجة الحزن.

إعادة تنظيم ملف الرؤية

تأكّد عثمان على أهمية إعادة تنظيم ملف الرؤية بما يضمن علاقة طبيعية ومتوازنة بين الطفل ووالديه. يجب أن تكون الرؤية مرنة وتحقق المصلحة الفضلى للأطفال، بما يعكس العدالة والحفاظ على حقوق جميع الأطراف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.