كتب: كريم همام
أكد توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقًا، أن الإدارة الأمريكية تسعى حثيثاً لزيادة الضغط على إيران بهدف إعادتها إلى طاولة المفاوضات. هذا الضغط يأتي في ظل الحاجة الملحة لأن تقدم طهران ردوداً أكثر جدية وبناءً مقارنة بالرد الأخير الذي قدمته.
استراتيجية تعزيز الحصار البحري
في تصريحاته، أشار واريك إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه نحو تكثيف الحصار على الموانئ الإيرانية. يتضمن هذا الحصار جهودًا جديدة لتعزيز حركة السفن في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر منه جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. تتضمن الخطط أيضاً دعمًا عسكريًا ومرافقة بحرية، بالإضافة إلى إزالة الألغام البحرية ومنع الهجمات بالطائرات المسيّرة.
أهداف الضغط الأمريكي
وأفاد واريك أن هذه الخطوات لا تهدف فقط إلى تجميد الصراع، بل تسعى كذلك إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران. ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم مناقشة هذا الملف خلال زيارته المرتقبة إلى الصين، حيث يعتبر هذا الملف أولوية ضمن جدول أعماله.
دور الصين في الضغط على إيران
أضاف نائب مساعد وزير الأمن الوطني أن واشنطن تأمل في أن تلعب الصين دورًا أكثر فاعلية في الضغط على إيران. يُذكر أن الصين تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني والدول العربية المار من مضيق هرمز، مما يمنحها مصلحة واضحة في مساعدة الولايات المتحدة في هذا الشأن.
التنافس على النفوذ بين إيران وأمريكا
في ختام حديثه، ذكر واريك أن إيران كذلك تعمل على تعزيز أوراق الضغط الخاصة بها تحضيراً لأي جولة مفاوضات جديدة. في هذا السياق، يتنافس الطرفان حالياً في محاولة بناء نفوذ قوي خلال فترة التحضير للمفاوضات القادمة. وهذا التنافس قد يؤثر بشكل كبير على النتائج المحتملة لأي اتفاق مستقبلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.