رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ضغوط ترامب تدفع إيران نحو التفاهم النووي

ضغوط ترامب تدفع إيران نحو التفاهم النووي

كتب: إسلام السقا

أكد الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، المعروف بـ فرانكو عبد القادر عميش، رئيس جمعية الصداقة الأوروبية العربية، أن المتابعين لتطورات الملف الإيراني يأملون أن تسير الأمور بشكل هادئ بعيداً عن تدخل أطراف غير ذات صلة. وشدد على ضرورة أن تراجع إيران سلوكياتها العدوانية تجاه الدول العربية.

الملف الإيراني والمفاوضات النووية

أوضح عميش أن الملف الإيراني يمثل مسألة منفصلة عن النقاش الدائر حول المفاوضات النووية. وبيّن أنه مع اقتراب الاجتماعات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، يستوجب على طهران أن تتخذ خطوات ملموسة. مشيراً إلى أن الاعتماد على الوعود كان سلوكاً متكرراً في العقود الماضية.

استراتيجية ايران في كسب الوقت

قال عميش إن إيران قامت في السنوات الثلاثين الماضية بإدارة ملفها النووي عبر استراتيجية كسب الوقت والتباطؤ. وهذا ما تُظهره تعاملاتها مع وكالة الطاقة الذرية التي يقع مقرها في فيينا. وفي تقديره، استخدام إيران لهذه الاستراتيجية قد يُعتبر خطراً.

التوقيع على مذكرة التفاهم

وأضاف عميش أن التوقيع على مذكرة التفاهم الأخيرة يعد خطوة في الاتجاه الصحيح. غير أنه، أكد على أهمية أن تكون هناك خطوات عملية ملموسة تتبع هذا التوقيع، بدلاً من الاعتماد على الوعود غير المجدية.

ضغط ترامب وتحديات الملف النووي

أشار رئيس جمعية الصداقة الأوروبية العربية إلى أن الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إيران من خلال ملفات مثل مضيق هرمز، كانت عاملًا مؤثرًا في دفع الإيرانيين نحو التفاوض. وبرأيه، تلك الضغوط كانت ضرورية لتوجيه الأطراف نحو نحو اتفاق نهائي يُخرج المنطقة من حالة التوتر والخطر.

تهديدات السلاح النووي

أوضح عميش أن الحلول المرتبطة باليورانيوم والسلاح النووي تشكل تهديداً لدول الخليج العربي. وهذا ما يستدعي انتباه الأطراف المعنية لإيجاد حلول تمنع أي توسع نووي قد يؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.