كتب: إسلام السقا
أوضحت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريحات لها، الضوابط الشرعية المتعلقة بملابس المرأة، وذلك في إطار تحقيق الستر والاحتشام. وسلطت الضوء على أهمية الالتزام بتعاليم الإسلام في هذا السياق.
حكم لبس الملابس القصيرة أو الضيقة
كان السؤال المطروح يتعلق بحكم لبس المرأة للملابس القصيرة أو الضيقة. وأكدت أمينة الفتوى أن من جمال تعاليم الإسلام هو الالتزام بأوامر الشرع في ما يخص الستر والاحتشام. وأشارت إلى أن عورة المرأة أمام الرجال الأجانب تشمل جميع بدنها باستثناء الوجه والكفين، حسب رأي جمهور الفقهاء.
معايير الاحتشام والوقار
أوضحت أمينة الفتوى أن الملابس يجب أن تكون ساترة، بحيث لا تصف ولا تشف ولا تحدد تفاصيل الجسم. هذا الأمر يحقق معاني الاحتشام والوقار، وهو ما يعتبر أساسياً في ملابس المرأة. عُنيت الدكتورة هند بهذا الجانب، مشددة على ضرورة الانتباه لهذه المعايير.
الاختلاف في وجود الرجال الأجانب
تمت الإشارة إلى أن الالتزام بهذه الضوابط يكون أشد في حال وجود المرأة مع الرجال الأجانب، سواء داخل البيت أو خارجه. بينما يختلف الأمر في وجودها مع النساء أو المحارم، حيث يمكنها أن تظهر بعض ما جرت العادة بكشفه ولكن في حدود الأدب والاحتشام.
بالنسبة لمحيط النساء والمحارم
أكدت أمينة الفتوى أن الملابس في محيط النساء أو المحارم ينبغي أن تتصف بالبعد عن الضيق الشديد أو الوصف الدقيق لمفاتن الجسد. وشددت على ضرورة احترام الذوق العام والاحتفاظ بالوقار في هذا السياق.
حرية المظهر مع مراعاة الضوابط الشرعية
لفتت أمينة الفتوى إلى أن الاسلام يوازن بين الجمال والاحتشام، ويضع ضوابط تحفظ كرامة المرأة ليمنحها حرية في المظهر مع الالتزام بالأطر الشرعية. لاسيما في وجود الزوج، حيث يمكن للمرأة التزين بكافة أشكال الزينة للزوج.
وأبرزت أمينة الفتوى أهمية الوعي الشرعي بطريقة اللباس، وهي تعتبر مسئولة عن نشر المحتوى على منصات السوشيال ميديا، حيث أن الكلمة لها تأثير قوي وقد تهوي بصاحبها في النار. في النهاية، يبقى الهدف هو تحقيق الستر والاحتشام بما يتماشى مع تعاليم الدين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.