العربية
فنون

ضياء عبد الخالق يتحدث عن عام الفقد المؤلم

ضياء عبد الخالق يتحدث عن عام الفقد المؤلم

كتب: أحمد عبد السلام

خلال استضافته مع زوجته المخرجة شيماء شعوط في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، كشف الفنان ضياء عبد الخالق عن واحدة من أصعب التجارب في مسيرته الحياتية. حيث لم يتمالك دموعه أثناء حديثه عن فترة فقده لثلاثة من أقرب الأشخاص إلى قلبه، وهم والدته ووالده وشقيقه، خلال فترة زمنية قصيرة.

صدمة الفقد الكبير

اعتبر عبد الخالق أن هذه التجربة كانت من أقسى ما مر به على الإطلاق. فقد تركت تلك الصدمة الإنسانية أثرًا عميقًا في نفسه، نظراً لقرب هؤلاء الأحباب الذين فقدهم. أوضح أنه لا يمكن نسيان الجرحة التي تتركها مثل هذه الخسائر الأصيلة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة كانت تحتاج إلى قوة داخلية هائلة لتجاوزها.

الإيمان كطوق نجاة

أكد الفنان أنه وجد في إيمانه طوق نجاة حقيقي. منحه ذلك الإيمان القدرة على الصبر والتماسك خلال الأوقات الصعبة، مقتنعًا بأن الراحلين يقطنون في مكان أفضل. كما دعا لهم بالرحمة والمغفرة، مشددًا على أهمية هذا التصور في مساعدته على التكيف مع الفقد.

الدعم العائلي

سلط عبد الخالق الضوء أيضًا على الدور الكبير الذي لعبته زوجته شيماء شعوط في دعمه. فقد زادت العلاقة بينهما قوة وتلاحمًا في مواجهة هذه المحنة، حيث كان كل منهما سندًا للآخر في الأوقات الصعبة. أكد أن الدعم العائلي يبقى العنصر الأساسي في مواجهة الأزمات الإنسانية الكبرى، خاصة حين تتعلق بفقدان الأحباء.

استعادة التوازن النفسي

اختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أن أسرته كانت العامل الأكثر أهمية في استعادة توازنه النفسي. فبفضل دعمهم ووجودهم بجانبه، استطاع العودة لمتابعة حياته ومواصلة عمله، رغم الألم الذي لا يزال يشعر به نتيجة تلك الخسائر.
بهذا، يبرز ضياء عبد الخالق كفنان إنساني يتحدث بشجاعة عن مشاعره وتجربته الشخصية بأسلوب يجسد أعمق عواطف الفقد والأمل في الوقت ذاته.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.