كتب: كريم همام
فترة طويلة من الغياب مرت على الفنان طارق الدسوقي، الذي أكد في حواره مع الإعلامي تامر أمين في برنامج “آخر النهار” المذاع على قناة “النهار”، أنه قام بدوره التوعوي والتثقيفي خلال تلك الفترة بشكل جيد. تسلط هذه التصريحات الضوء على نظرة الفنان إلى الفن وأهميته.
دراسته وأهميتها
يعتبر الدسوقي شخصية متعددة الجوانب، حيث يعمل كأستاذ دراسات عليا في كلية الآداب بجامعة القاهرة، قسم علم النفس. يؤكد أن تخصصه الأكاديمي يمنحه رؤية أعمق تجاه الفن وتأثيره على المجتمع. ويدعو الدسوقي إلى ضرورة أن يتمتع أي شخص مؤثر في المجتمع بدرجة عالية من الثقافة والوعي.
رفض الأعمال الفنية
خلال فترة غيابه، تعرض طارق الدسوقي لعدة عروض فنية، ولكنه قرر رفضها بسبب بعد محتواها عن تطلعاته الفنية. هذه الخطوة تعكس حرصه على عدم تقديم أي عمل قد يؤثر سلباً على مسيرته الفنية أو يقلل من احترام الجمهور له.
العودة بشكل جديد
بعد أن قرر العودة إلى الساحة الفنية، كان لدى الدسوقي رغبة في العودة بشكل جديد يحافظ على احترام الناس لتاريخه الفني. وأكد أنه عندما تم عرضه عليه مسلسل “علي كلاي”، تواصل معه الفنان أحمد العوضي والمخرج، حيث طمأنوه على طبيعة العمل. هذه العودة تأتي في سياق جديد، حيث يكشف الدسوقي عن أول تجربة له في مسلسل شعبي.
الشخصية المؤثرة في المجتمع
يرى طارق الدسوقي أن أي شخصية مؤثرة يجب أن تكون نموذجاً يحتذى به. ومن هذا المنطلق، يسعى إلى تقديم فن هادف يعبر عن تطلعات المجتمع ويعزز من دوره التثقيفي. وهو يؤمن بأهمية الفنون كوسيلة للتعبير والمساهمة في بناء الوعي الثقافي.
تتجسد رؤية الدسوقي للفن في كلماته وأفعاله، حيث يسعى للتأكيد على أهمية الحفاظ على مكانته الفنية من خلال اختيار الأعمال بعناية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.