كتب: صهيب شمس
أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الفنان الراحل هاني شاكر قد خاض تجارب محدودة في التمثيل سواء في السينما أو المسرح، ولم تنجح هذه التجارب في ترك التأثير المطلوب على مسيرته الفنية. أشار الشناوي إلى أن مشروع فيلم «بين السماء والأرض»، المأخوذ عن قصة الأديب إحسان عبد القدوس، والذي كان من المفترض أن يجمع هاني شاكر بالفنانة لطيفة، لم يكتمل.
تجارب هاني شاكر في التمثيل
أوضح الشناوي أن هاني شاكر، مثل الكثير من المطربين، كان يحتاج إلى عمل درامي يتناسب مع ملامحه والصورة النفسية المرتبطة به لدى الجمهور. وفي بداية مسيرته، كانت الأفلام التي قدمها تعتمد بشكل أساسي على استثمار نجوميته كمطرب صاعد، الذي حقق حضوراً لافتاً في الشارع. لكن، لم تنجح هذه التجارب في ترسيخ صورة درامية واضحة له لدى الجمهور، مما جعل تأثيرها محدودًا بالمقارنة مع نجاحه الباهر في الغناء.
عدم رضا هاني شاكر عن أدائه التمثيلي
أشار الشناوي إلى أن الأعمال الدرامية التي قدمها هاني شاكر لم تكن تعتبر إضافة إيجابية حقيقية لمسيرته الفنية. ورغم ذلك، كان لدى هاني شاكر رغبة قوية في خوض تجربة درامية جديدة عبر التلفزيون، وقد صرح بذلك قبل رحيله بعام أو عامين. لم يكن هاني شاكر يشترط تقديم دور يشبهه كمطرب، بل كان منفتحًا لتقديم شخصية مختلفة تمامًا، مما يدل على استعداده لتجربة شيء جديد.
أهمية النصوص الجيدة في الدراما
أكد الشناوي أنه لو توافرت نصوص جيدة، كان من الممكن أن يحقق هاني شاكر نجاحًا ملحوظًا في الدراما التلفزيونية. فقد كان لديه القدرة على تقديم أداء درامي مميز، لكن نقص الفرص الجيدة أضعف من حظوظه في هذا المجال.
هani Shakir كرمز للطرب العربي
ختامًا، أكد الشناوي على أن هاني شاكر سيبقى في ذاكرة الفن العربي كمطرب بارز، مشيرًا إلى أن “البطاقة الرسمية لدخوله تاريخ الإبداع هي أنه أمير الطرب العربي”. وبذلك، تظل محاولاته في التمثيل عبارة عن تجارب لم تصل إلى مستوى النجاح والاستثنائية الذي حققه في عالم الغناء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.