رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

طارق الشناوي يكشف تفاصيل موسم السينما الصيفي

طارق الشناوي يكشف تفاصيل موسم السينما الصيفي

كتب: كريم همام

تحدث الناقد الفني طارق الشناوي عن ملامح موسم أفلام الصيف، مشيرًا إلى التنوع الكبير الذي شهدته الأعمال المعروضة. تناول الشناوي في تصريحاته مجموعة من الأفلام، كاشفًا عن مفاجآت في الإقبال الجماهيري، وأيضًا أفلام تعرضت للظلم رغم قيمتها الفنية الكبيرة.

تنوع الأفلام في موسم الصيف

أكد الشناوي أن موسم أفلام الصيف تميز بالعديد من الأعمال السينمائية، حيث تم طرح عدد كبير منها قبل حلول عيد الأضحى. تراوحت هذه الأعمال بين الأكشن والكوميديا، مما أضفى حيوية على دور العرض. ومع ذلك، أشار الشناوي إلى أن هناك تفاوتًا واضحًا في مستوى هذه الأعمال، وهو ما يتطلب مراجعة نقدية دقيقة.

آراء حول فيلم «الكراش»

ناقش الشناوي فيلم «الكراش»، معتبرًا إياه الأضعف في الموسم. فقد أشار إلى أنه لم يتمكن من الصمود طويلاً في دور العرض، مما يعكس عدم نجاحه في جذب الجمهور. ويعتبر الشناوي أن هذا الفيلم لم يحقق التأثير المطلوب، وهو ما يجعله خارج دائرة المنافسة.

فيلم «القصص» وعوامل الظلم

أبدى الشناوي رأيًا مثيرًا حول فيلم «القصص»، حيث اعتبره من أكثر الأفلام تعرضًا للظلم جماهيريًا. ورغم تقديره للقيمة الفنية للفيلم، إلا أنه أشار إلى أنه لم ينجح في بناء تواصل جيد مع الجمهور. وسبب ذلك يعود إلى تنوع الأفكار في الفيلم، مما أدى إلى تضارب في الرسائل التي أراد إيصالها، وهو ما أثر سلبًا على استقباله.

إشادة بـ«صقر وكناريا»

أشاد الشناوي بفيلم «صقر وكناريا»، معبرًا عن سعادته بعودة الفنان شيكو. كما أثنى على أداء محمد إمام، مشيرًا إلى أنه استطاع تطوير مهاراته في أفلام الأكشن بينما حافظ على طابعه الكوميدي. هذه المزايا منحت الفيلم توازنًا بين النوعين، مما ساهم في نجاحه. ومع ذلك، أبدى الناقد تحفظاته على السيناريو، مشيرًا إلى أن الشخصيات النسائية لم تحظَ بالمساحة الدرامية اللازمة.

أثر كأس العالم على الإيرادات

اختتم الشناوي حديثه بالإشارة إلى أن الموسم السينمائي يُعتبر ناجحًا بشكل عام، رغم بعض التحديات. وأوضح أن إقامة بطولة كأس العالم للأندية سحبت جزءًا من جمهور السينما، حيث يتداخل جمهور كرة القدم مع جمهور السينما بشكل كبير. هذا التأثير كان له انعكاس مباشر على إيرادات بعض الأفلام خلال فترة البطولة، مما يستدعي التفكير في كيفية جذب الجمهور بشكل أفضل في المواسم المقبلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.