كتبت: فاطمة يونس
شهدت منطقة شبرا الخيمة واقعة مؤلمة توثقتها كاميرا هاتف محمول، حيث ظهرت طبيبة الأسنان الشابة، سارة عوض، وهي تستغيث في حالة من الانهيار. جاء ذلك بعد اعتداء تعرضت له داخل مقر عملها في أحد المراكز الطبية. هذا الحدث، الذي أثار موجة من الغضب والتضامن على منصات التواصل الاجتماعي، استدعى تفاعلاً واسعاً من الجمهور.
تفاصيل الحادث
بدأت رواية الطبيبة سارة عندما قالت: “حد يلحقني.. أنا اتضربت واتبهدلت في شغلي”. وقد ظهرت عليها آثار الصدمة والانفعال، مشيرة إلى أنها تعرضت للاعتداء بعد خلاف مع البعض حول أسنان تم خلعها. ووفقاً لروايتها، فإن الموقف تطور إلى اعتداء جسدي، حيث تم تحطيم أجزاء من المركز الطبي. الفيديو المتداول للطبيبة في حالة هلع وبكاء شديدين، والذي أظهر آثار اعتداء عنيف على يدها، تحول إلى مادة للنقاش عبر وسائل التواصل.
ردود الفعل على الحادث
الواقعة أثارت تساؤلات متجددة حول سبل حماية العاملين في القطاع الصحي. فقد أعادت إلى الأذهان سلسلة من الاعتداءات التي تعرض لها الأطباء والفرق الطبية أثناء أداء واجباتهم. كما أحدثت ضجةً كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأ المستخدمون يعبرون عن تضامنهم مع الطبيبة ويطالبون بتحقيق العدالة.
موقف النقابة العامة لأطباء الأسنان
في أعقاب الحادث، أصدرت النقابة العامة لأطباء الأسنان بيانًا تدين فيه الاعتداء الذي تعرضت له سارة عوض. وأكدت النقابة رفضها الكامل لمثل هذه الممارسات، مشددة على كونها اعتداءً على حرمة المنشأة الطبية والمنظومة الصحية بشكل عام. وأكدت النقابة على أن توفير بيئة عمل آمنة للأطباء يعد ضرورة لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
خطوات النقابة بعد الحادث
بيّنت النقابة أنها تحركت فور وقوع الحادث، حيث زار وفد من النقابة، ضم قيادات النقابة، الطبيبة في المستشفى للاطمئنان على حالتها الصحية. كما توجه الوفد إلى قسم شرطة شبرا الخيمة لمتابعة الإجراءات القانونية والتحقيقات في الحادث. النقابة شددت على أنها لن تتهاون في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لحماية أعضائها أثناء تأديتهم لواجبهم المهني.
الاستمرار في المتابعة
أكدت النقابة أنها ستتابع الواقعة حتى انتهاء التحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء. هذه الحادثة تعكس الحاجة الملحة إلى تحسين بيئة العمل للعاملين في القطاع الصحي، وضمان سلامتهم أثناء تقديم الرعاية للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.