رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

طرق فعالة للوقاية من أمراض الكلى

طرق فعالة للوقاية من أمراض الكلى

كتب: صهيب شمس

تعاني شريحة كبيرة من الأشخاص من أمراض الكلى، خاصة مع تقدم العمر. لذلك، يُعتبر من الضروري معرفة الطرق التي تساهم في الحفاظ على صحة الكلى وتفادي تعرضها للأمراض المختلفة.

المخاطر المرتبطة بالأدوية

تشير الدراسات إلى أن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، قد يُلحق الضرر بالكلى عند تناولها بكميات كبيرة أو بصورة متكررة. كما أن تناول مثبطات مضخة البروتون (PPIs) لفترة طويلة، التي تُستخدم لعلاج القرحة أو الارتجاع المعدي، يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى المزمنة. لذا، يُنصح بعدم تناول هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

استخدام المكملات الغذائية بحذر

تُعتبر المكملات الغذائية عرضة لتسبب مشاكل صحية، ولا يُلزم مصنّعوها بإثبات سلامتها. قد تكون هذه المكملات ضارة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى، حيث يمكن أن تُفاقم حالاتهم أو تُؤثر على فعالية أدوية معينة. لذا، يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل عشبي.

أهمية النظام الغذائي الصحي

تقوم الكليتان بمعالجة كافة العناصر التي يتناولها الفرد، بما في ذلك المواد الضارة مثل الدهون والسكريات. قد يؤدي سوء التغذية إلى ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري، وهي حالات تعرّض الكلى لمزيد من الضغوط. لإنشاء نظام غذائي صحي، يُفضل تناول كميات وافرة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وتجنب الأطعمة المصنعة.

تأثير الملح والسوائل على صحة الكلى

يمكن أن يُلحق الإفراط في تناول الملح الضرر بالكلى، حيث يُعدُّ أحد أسباب ارتفاع ضغط الدم، وهو العامل الشائع في أمراض الكلى. كما أن شرب كميات كافية من الماء مهم لوظيفة الكلى، حيث يُساعد في نقل العناصر الغذائية وطرد الفضلات، مما يقلل من خطر تكوّن حصى الكلى. يُنصح بشرب ما يتراوح بين أربعة إلى ستة أكواب من الماء يوميًا، مع زيادة الكمية في حالة المرض أو الحرارة.

النشاط البدني والحمية

يعتبر النشاط البدني المنتظم له تأثير إيجابي في الوقاية من الأمراض التي تُرهق الكليتين، مثل السكري وأمراض القلب. يُنصح بالبدء تدريجيًا في ممارسة التمارين، مع الحصول على مشورة طبية إن كان الشخص يعاني من أي مشاكل صحية.

تحديد المخاطر الشخصية

يجب على الأفراد معرفة مدى تعرضهم لخطر الإصابة بأمراض الكلى. يزداد الخطر إذا كان لدى الشخص أو أحد أفراد عائلته تاريخ من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري. في هذه الحالات، من المستحسن إجراء فحوصات منتظمة للكلى ضمن الفحص الدوري.

النظر في عادات الشرب والتدخين

الإفراط في تناول الكحول يمكن أن يُلحق ضررًا بالكلى، حيث يؤدي إلى الجفاف ويُعطل وظائفها بشكل سليم. كذلك، يعتبر التدخين عامل خطر للإصابة بسرطان الكلى ويؤثر سلبًا على الدورة الدموية، مما يؤثر على تدفق الدم إلى الكلى، وهو ما يُعد خطرًا كبيرًا.
تُعتبر الكلى جزءًا أساسيًا من الجسم، واتباع الطرق السليمة للحفاظ على صحتها أمرٌ في غاية الأهمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.