رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

طلاب أمريكيون يضعون سياسة للذكاء الاصطناعي في المدارس

طلاب أمريكيون يضعون سياسة للذكاء الاصطناعي في المدارس

كتب: أحمد عبد السلام

– على مدار عطلة نهاية أسبوع مزدحمة في يوليو، اجتمع 98 مراهقًا يمثلون جميع الولايات الخمسين في معهد إدوارد م. كينيدي للسيناتور الأمريكي في بوسطن. وقد تركزت جهودهم على محاولة ما عجزت عنه الكونغرس الأمريكي، وذلك من خلال إعداد وتمرير “تشريع” يهدف لمساعدة المدارس في جميع أنحاء البلاد على التعامل مع الأسئلة والفوضى الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي.

التحديات المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم

تجري المدرسة الثانوية لينا جاين، والتي تمثل ولاية لويزيانا، حوارًا مهمًا مع زملائها قبل التصويت النهائي. فقد تمت مناقشة العديد من المواضيع، مثل: هل يجب السماح للطلاب باستخدام الذكاء الاصطناعي في الواجبات؟ وماذا عن الاختبارات؟ وفي ظل عدم وجود سياسة وطنية موحدة، كانت المدارس تكتفي بالاستجابة للأوضاع بطرق فردية.

وجهات نظر الطلاب حول استخدام التكنولوجيا

وصف الطالب غابرييل سوتفين من ولاية كارولينا الجنوبية تلك اللحظة بأنها “فرصة لا تتكرر” للمساهمة في تحسين البلاد. وتابع “لقد أخفق القادة البالغون في حماية الطلاب من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا”. فقد رأى الجميع أن الوقت قد حان لتوجيه السياسة التعليمية نحو الذكاء الاصطناعي.

المداولات والتفاوض بين المشاركين

تعرضت مسودة القانون في بداية عطلة نهاية الأسبوع لضغوط شديدة، إلا أن التفاوض النشط والخطابات الملهمة ساهمت في إحيائها، مما أدى في النهاية إلى تمرير “قانون الطلاب أولاً” بأغلبية ساحقة بلغت 82 صوتًا مقابل 16. ومن بين متطلبات هذا القانون، ضرورة توفير تعليم حول الذكاء الاصطناعي من اللحظة التي يحصل فيها الطلاب على الأجهزة الصفية.

اشتراطات جديدة وضوابط تعليمية

يفرض القانون حظر استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع الاختبارات المُدرجة، ويشترط على المدرسين طلب دفاع شفهي عن أي مشروع يتعلق بالطالب المشبوه في استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل غير مناسب. ولا يزال الطلاب يعبرون عن قلقهم من أن استخدام الذكاء الاصطناعي دون توجيه قد يؤثر سلبًا على تعلمهم.

التوجهات المستقبلية في التعليم

وردت العديد من الاقتراحات حول كيفية تضمين هذه السياسة في المدارس. حيث قدم بعض الطلاب أفكارًا تتعلق بتعليم الطلاب بشكل مناسب حول الآثار السلبية للإشاعات والانتحال والتحيز في تصميم الذكاء الاصطناعي. وناقشت جلسات المداولات كيفية مواجهة الفجوات التمويلية التي قد تواجهها بعض المدارس.

الاعتبارات الأخلاقية والمستقبلية

كما جرى نقاش حول ضرورة الحفاظ على خصوصية الطلاب عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي. فقد اتفق الطلاب على ضرورة توجيه أي طلب دعم عاطفي إلى الجهات المسؤولة لضمان عدم تعرض الطالب لأي خطر.

عملية التصويت والنتائج النهائية

تجدر الإشارة إلى أن التجمع الطلابي قد أقر بأهمية تواجدهم في طاولة صنع القرار. وفي النهاية، اعترف العديد من الطلاب بأن المشروع المتقدم كان بمثابة حجر الزاوية لسياسات الذكاء الاصطناعي في المدارس، مشيرين إلى ضرورة توجيه القوانين والسياسات نحو إعدادهم لمستقبل يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.